| طريق الطينطان أحد تجليات كوارث المدينة المنكوبة " تقرير مصور " |
| السبت, 14 سبتمبر 2013 21:37 |
|
شرائك عدة حاولت مع الطريق ولم تفلح في تكملته لعوامل عديدة منها كثرة التكاليف والفترة الزمنية وعدم جاهزية بعضها واتهام بعضها للدولة بالمحاباة والزبونية .
مشقة يعجز الوصف عنها تلك التي يكابدها السائق والركاب في المسافة المذكورة حيث تظل الحفر والمنعرجات رفيقا ثقيلا لكل مسافر. حفر عديدة لا يستطيع السائق معها تجاوز عشرة كلم مترات في الساعة أم أصحاب السيارات الصغيرة فيلاقون صعوبات أكثر ويتعرضون لاعطاب جمة تبدأ من العجلات ولا تنتهي بالقطع الأخري الكثيرة . سيارات كثيرة تعطلت على الطريق وجنباتها وأشخاص فارقوا الحياة وكثير من المواشي نفدت كل هذا بسبب الطريق وصعوبته . أمراض عديدة يعاني منها سكان الطريق أغلبها من الربو وضيق التنفس بسبب الغبار الكثيف الذي يلازمهم طيلة اليوم بسبب السيارات التي تمر على الطريق والتي تخلف غبارا كثيفا وأضرارا صحية عديدة . في فصل الخريف تتضاعف المشاكل حيث الأمطار التي تساقط علي الطريق تحوله إلى منزلقات خطيرة لا ينجوا منها إلا القليل ووحلا للسيارات الصغيرة يصعب عليها وربما تنتظر حتي تجف الطريق . عشرات السيارات الكبيرة تكابد الطريق ليل نهار من أجل إنهائها وهو الأمر الذي طال انتظاره وعز الوصول إلي اليوم الذي ينتهي فيه ومعه معاناة الآلاف من سالكي الطريق المعروف . ويري بعض السكان أن الطريق جزء من مشكل الطينطان الأعم والذي كثرت فيه الوعود والتدشينات وقلت فيه الإنجازات والنهايات رغم تعاقب السلط وتغير المسؤولين وكثرة الممولين وهو أمر يحيل إلى الإهمال والمماطلة من طرف السلطات حسب هؤلاء . آخرون يرون أن التعثرات التي عرفها الطريق في البداية تم التغلب عليها وأنه الآن أصلح أكثر من نصفه وبقي منه النزر القليل يتم العمل فيه ليل نهار وأن نهايته مسألة وقت فقط لأن الأموال رصدت والعمل متواصل . ويبقى سالك الطريق ينتظر يوما تتم فيه السعادة ويلتئم جمع الركاب دون الحفر والاهتزازات وتعطل العجلات لتكتمل فرحة الناقلين والسكان ويندمل جزء من نكبة ضربت المدينة وطالت كل مناحي الحياة ورسمت جرحا غائرا في مدينة ضرب اقتصادها وبناها التحتية فضلا عن سكانها وجغرافيتها الجميلة . |
