امتزجت الأفرشة والأواني بتراب الحطام وغادر الأهل لا تزال قرية " الشارات " التي تبعد حوالي 7 كلم من مقاطعة المذرذره تعاني من دمار كبير جراء إعصار مساء أمس الخميس خلف ما يقارب 14 إصابة بين السكان .
وتعاني جوانب عدة من حياة الناس الذين عاشوا ليلة لم يرو مثلها من قبل حيث محاولة لملمة ما تبقي من سكن كي يقي من برد ما بعد المطر .
أحد المشاييخ متحدثا للسراج من أحسن المساكن التي بقيت بعد الإعصار بقي هؤلاء بدون مأوي بعد تهاوي العريش الذي يملكون كان هنا منزل تحول العريش وبقي ما بداخله القرية عرفت سقوط ما يقارب 7 منازل من الإسمنت بالكامل وما يقارب الثلاثين من الأعرشة أو يزيد . كما أن أغلب المساكن الإسمنتية المغطاة بالزنك سقط سقفها وبقيت هي . منظر مذهل ذلك الذي أصبح عليه سكان القرية بعد ليلة لن ينسوها في القريب العاجل . يقول أحد السكان إن الإعصار لم يدم سوى دقيقتين لكنه أتي على كل شيء وبقي الناس بلا مأوي . ويضيف أنه حاول إنقاذ نساء كن معه وأطفالا بتحويلهم إلى مكان مجاور ولكن الريح كانت تلاحقه وتسقط كل مكان دخلوا فيه . أشد الإصابات التي أحدثها الإعصار كانت للمسنة السيدة مانه منت لخيار التي لا زالت دون حراك في المنزل بعد أن سقط عليها بيتها وقد نقلت إلى المستشفى الذي قدم لها علاجات لكنها لازالت تعاني جراء ما أصابها . وتتفاوت الأسر في المعاناة حيث إن البعض لا يملك سوي أعرشة أسقطتها الرياح وبقي السكان في العراء في يوم مطر وبارد . حال هذه الأسرة هو حال بعض السكان في المنطقة الذين لم يجدوا مساعدة حتى الساعة من طرف الدولة ولا أي جهة أخرى حيث زار الدرك القرية وزارها الحاكم بعد 12 ساعة وتزيد من الحادث ولم يزرها أحد آخر . مسنة مصابة إصابة بالغة وتعيش القرية كارثة بكل المقاييس خلفت الكثير من الجرحى والعديد من المنازل المهدمة كاملا أو بعضا وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا من المواطنين لإعانة إخوتهم .