| وزارات التعليم تواجه أزمة هيكلة داخلية (تفاصيل) |
| السبت, 21 سبتمبر 2013 11:30 |
|
حاشية باهية
ومن شأن التعديلات الجديدة للتعليم أن تضع حدا للهيكلة والترتيبات التي أقامها الوزير السابق للدولة أحمد ولد باهية، حيث سيتم الاستغناء عما يعرف سابقا بالإدارات المشتركة والتي تضم 7 ثلاث إدارات و7 مستشارين ومكلفين اثنين بمهمة إضافة إلى المفتشية العامة لوزارة الدولة والتهذيب ووفق مصادر السراج فإن التعديلات الجديدة تقضي أيضا باختفاء ما يعرف بالإدارات الجهوية للتعليم، حيث ستعود الإدارات الجهوية للتعليم الأساسي كما كانت فيما ستلتحق معاهد التكوين المهني بوزارة التكوين المهني والتشغيل وتوقعت مصادر رفيعة في قطاع التعليم أن تنشئ وزار ة التعليم الثانوي منسقيات جهوية للتعليم الثانوي.
العودة إلى ما قبل 2010
وبدأت وزارة التعليم الأساسي ترتيب بيتها الداخلي حيث عادت إلى الهيكلة السابقة التي عملت بها الوزارة في العام 2009 فيما تتجه وزارة التعليم العالي إلى إحياء نظام الهيكلة المعد في سنة 2007 ، فيما تواجه وزارة التعليم الثانوي أزمة جديدة نظرا لأنها تفتقر إلى أي نظام هيكلة سابق.
نهاية الخلافات
ووفق مصادر السراج فإن التعديلات الجديدة ستمكن كل وزير من الاستقرار في جزيرته الوزارية وينهي سيطرة الوزير السابق أحمد ولد باهية وطاقمه الإداري، وظل ولد باهية يحتكر طيلة الفترة الماضية التوقيع وأمر الصرف في القضايا المالية والإدارية، فيما كان بقية الوزراء مجردين من كل الصلاحيات المنوطة بهم . |
