| التعاون الأسباني يحول أملاكا لصالح 35 بلدية موريتانية |
| السبت, 21 سبتمبر 2013 11:40 |
|
وبهذه المناسبة وقع العمد المعنيون أوممثلوهم على وثائق تحويل الاملاك المتحصل عليها بتمويل من وكالة التعاون الاسباني في موريتانيا. وتتمثل هذه الاملاك في 3 مقرات للبلدية و15 ورشة تم إنجازها بدعم من صندوق تسهيل التجديد والتطوير المحلي من بينها مسلخة واحدة و5 منشآت للماء الصالح للشرب و3 مدارس ونقطتين صحيتين ووحدة ‘نارة وثلاثة أسواق فضلا عن تجهيز 29 بلدية بوحدة للطاقة الشمسية وحاسوب وأثاث مكاتب. وأشارالسيد عبدي ولد حرمة المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية واللامركزية في كلمة له بالمناسبة أن البرنامج الاوربي للتعزيز المؤسسي للجماعات المحلية وخدماتها يستجيب لتطلعات المواطنين عبر دعم المنتخبين المحليين واللامركزية والخدمات الأساسية. وأضاف أن أسلوب اللامركزية يفرض نفسه من الآن فصاعدا كخيار للتنمية وأن الحكومة اعتمدت سياسة للامركزية يجري تطبيقها حاليا. وشكر المملكة الاسبانية على دعمها للتنمية في موريتانيا. بدوره ألقى المنسق العام للتعاون الاسباني في موريتانيا كلمة أكد من خلالها أن البرنامج الأوربي للتعزيز المؤسسي للجماعات المحلية يعمل على تعزيز قدرات البلديات في مجال تعبئة الموارد وتخفيض النفقات وأخذ مشاركة السكان بعين الاعتبار. وأضاف أن أهم نشاطات البرنامج تمثلت في تعزيز قدرات البلديات باعتبارها محور انشغالاته مشيرا إلى المنشآت والتجهيزات الممولة من طرف التعاون الاسباني والاتحاد الاوروبي ليست إلا وسيلة لوضع البلدية أمام مسؤوليتها كفاعل ومنشط للتنمية. وأشار إلى دعم صندوق الاندلس للبلديات والتضامن الدولي وهيئات التعاون الاسبانية والفرنسية والالمانية والاتحاد الاوروبي للبرنامج الاوروبي للتعزيز المؤسسي للجماعات المحلية في مسعاه إلى تحسين ظروف المواطن الموريتاني. |
