| افتتاحية السراج:.وعادت سنين الفساد"الطائعية" |
| الاثنين, 23 سبتمبر 2013 10:25 |
|
منذ ذلك الحين والدولة"الفتية"تسام سوء العذاب من طرف"شرذمة قليلة"انتزعت الكرسي انتقاما لنفسها، وحكمت الشعب بالحديد في زمن ذاع فيه صيت الحرية والعدالة في ربوع الوطن العربي، وشبت فيه الجماهير الحرة عن الطوق. لكن حظ موريتانيا من الحرية والعدالة حينها-للأسف-كان مقتصرا على كلمات يطلقها عزيز ، يؤكد خلالها"أن الشعب بخير"لأنه لم يطلع يوما على واقع المساكين والجوعى في"الحواري الفقيرة والكزرات"، والمرضى في المستشفيات. جاء عزيز إلى الكرسي متشحا بشعارات كاذبة زائفة ، بعد أن إ ستطاع اللعب على عقول الشعب فنال أصواته خدعة. ولما تربع على الكرسي أعاد الصيحة القديمة التي أطلقها فرعون منذ آلاف السنين ولكن بعبارات مختلفة"أنا رئيس الدولة"، وبدأ يعيد ترتيب خارطة الدولة التي قامت على أركان أصيلة قبل أن يبلغ هو أشده، وقبل أن يبلغ أربعين سنة. لقد كانت سنون حكم عزيز حافلة بالفساد والإستبداد والإستعباد، وها هو يختتمها بإعادة سني الفساد"الطائية"التي تترجم الإنبطاح في أحضان أمريكا وإسرائيل، من خلال التعيينات العشوائية التي على رأسها أول سفير لموريتانيا بالكيان الصهيوني الغاشم المعتدي على فلسطين الأبية..وقد خاب من حمل ظلما!!. |
