| ولد باهية ..رحلة القرب من الرئيس |
| الثلاثاء, 24 سبتمبر 2013 16:26 |
|
بعد ولد باهية تنفس عمر ولد معط الله الصعداء، فقد صار بإمكانه الخروج من القفص الذي أغلقه عليه ولد باهية مدة ثلاث سنوات كان فيها وزيرا بدون صلاحيات، فيما يتنفس وزير التكوين المهني الصعداء عدة مرات فقد خرج من من حبسه في التكوين المهني ليكون وزيرا للنفط. وآخرون تنفسوا الصعداء، بينما وقع خبر الإقالة صاعقة على عدد من مستشاري ولد باهية الذين عملوا خلال السنوات الماضية باعتبارهم أرفع مناصب من الوزراء المغضوب عليهم، وكذا المديرين الجهويين للتعليم الذين عملوا خلال السنوات الماضية على ترسيخ علاقتهم بولد باهية فقط.
الديوان بعد الاختفاءبعد إقالته من عرش الوزارات الثلاث، أسلم ولد باهية نفسه للاختفاء ولمدة أيام لم يستطع مقربوه والباحثون عنه العثور عليه قبل أن يخرج من مخبئه ليتولى منصب ديوان رئيس الجمهورية، خلفا لصديقه إسلكو ولد ازيد بيه الذي عاد إلى المنصب القديم لولد باهية وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي.
وبين ولد باهية وإسلكو صداقات مشتركة من قديم، فقد استطاع ولد باهية ترفيع صديقه إسلكو إلى منصب رئيس للجامعة وذلك باعتماد نقطة للغة العربية التي لا يتقنها منافسه الدكتور ولد حوبه، فيما رد إسلكو الجميل باقتراح تعيين ولد باهية وزيرا للتعليم. كما يشترك الرجلان في قواسم مشتركة أهمها السعي الكبير للتقرب إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأكثر من ذلك السعي الأكثر حدة إلى إثارة كثير من القلاقل في أي محيط يقيمان فيه، إضافة إلى خلافاتهما المتفاقمة مع الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف.
القرب بسبب القرابةيقول العارفون بمدير الديوان الجديد أحمد ولد باهية إنه رجل متمكن جدا من الرياضيات مع عجزه الدائم عن إنتاج معادلات الانسجام في أي محيط وظيفي ينتقل إليه. لكن قرابة الرجل بالرئيس محمد ولد عبد العزيز، والعلاقات العائلية التي تربط بين الرجلين ذللت لولد باهية كثيرا من الصعاب منذ وصول ولد عبد العزيز إلى السلطة. وعموما فإن اختيار ولد باهية للمنصب الجديد في رئاسة الجمهورية يأخذ أبعادا أخرى مهمة، من بينها مواصلة إدارة عمل لجان الإزعاج التي أسسها المدير السابق اسلكو ولد إزيد بيه والتي تفرع عملها ليصل إلى الإعلام والسياسة وأذرع اختراق الأحزاب. وهي المهمة التي لن يجد ولد باهية صعوبة كثيرة في التكيف معها. |
