دبلوماسي من جكني: قرأت القرآن و تصدقت بألفي أوقية لينجح ولد عبد العزيز
الأحد, 29 سبتمبر 2013 09:16

 

كواليس زيارة وزير التجارة لمقاطعة جكني

محمدو ولد بي مستشار سابق في سفارة موريتانيا بالإماراتمحمدو ولد بي مستشار سابق في سفارة موريتانيا بالإماراتقال المستشار السابق في سفارة موريتانيا لدى دولة الإمارات  محمدو ولد بيه إنه قرأ سورة من القرآن أربعين مرة و تصدق بألفي أوقية لكي ينجح الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز في انتخابات الرئاسة لعام 2009.

و جاء كلام ولد بيه في اجتماع نظم يوم أمس السبت 28-09-2013 في مقاطعة جكني على شرف وزير التجارة و الصناعة التقليدية و السياحة بمب ولد درمان و حضره منتخبو المقاطعة و عدد من نشطائها السياسيين و وجهائها و عشرات المواطنين.

ولد بيه أكد أنه دعم ولد عبد العزيز المرة الماضية على برنامجه و اليوم سيدعمه على تنفيذ جزء كبير من ذلك البرنامج على حد تعبير الرجل الذي أكد أنه تقاعد من الوظيفة و لن يتصدق مجددا من أجل نجاح ولد عبد العزيز.

 

زحام و تسلق

زيارة الوزير ولد درمان شهدت زحاما لافتا من قبل الحاضرين و ذلك من أجل الدخول للقاعة التي تحتضن الاجتماع، حيث دخل عناصر الحرس و الدرك في تدافع عنيف مع المواطنين ليفرضوا دخول المنتخبين و رؤساء المصالح.

شيخ مسن يتسلق الباب للدخول على الوزيرشيخ مسن يتسلق الباب للدخول على الوزيربعض المواطنين – من بينهم شيخ مسن- اختار تسلق باب دار الكتاب التي جرى فيها الاجتماع ليثبت حرصه على مجالسة الوزير الذي لم يأت بجديد و اختصر خطابه على الحث على سحب بطاقات التعريف و التسجيل للانتخابات، و سد الباب أمام المتدخلين الذين أرادوا الخوض في أزمة الحزب الحاكم الداخلية المتمثلة في الخلاف بين الكتل السياسية على المقاعد الانتخابية.

لكن سرعان ما تطور الموقف حيث استبد الغضب بأحد المواطنين الذي احتج على الانتقائية التي تم التعامل بها مع الحاضرين و تفوه بعبارات نابية ضد الوزير قبل أن يعلن أنه لن يدخل أحد من ذلك الباب قبله إلا حدث القتل على حد تعبير الرجل القادم من أحدى قرى الريف. تهديد الجل جعل عناصر الأمن يفتحون الباب على مصراعيه ليدخل الجميع.

مواعظ السياسية

أحد المتدخلين في الاجتماع المذكور حرص على تعريف نفسه بأنه إمام و قال إن سكان ولاية الحوض الشرقي عموما يعتبرون الأدب مع القيادة و طاعتها من كمال الإيمان، قبل أن يدخل نفس الرجل في الثناء على أحد الوجهاء السياسيين حيث أرجع إليه الفضل في تقدم عملية الاحصاء و تذليل صعوباتها لكن الوالي الذي كان يدير الاجتماع قاطع مديحية الإمام في حق زعيمه مذكرا بموضوع الاجتماع.

تهديد بالقتل

الاجتماع شهد مداخلة مثيرة من أحد المواطنين يدعى بابتي ولد الدي عرف نفسه بأنه حارس سوق جكني و طلب من الوزير أن يأخذ له حقه من التجار قبل أن يرتكب جريمة قتل ضدهم.

بابتي أكد في كلمته على أن فقراء جكني لم يستفيدوا من رئيس الفقراء و أضاف بأن الرئيس أهمل جزء البلاد الشرقي الممتد من كيفة شرقا.

ولد علاد قائدا للدرك..

altalt

كان لافتا في الاجتماع حضور مدير المدرسة العليا للتعليم عبد القادر ولد علاد مرافقا للوزير مع أنه لا صلة له بالقطاع الذي يرأسه الوزير، و كان لافتا أيضا جلوس ولد علاد على المقعد المخصص لقائد الدرك كما هو موضح في ورقة وضعت على المقعد.

سبب حضور ولد علاد أوضحه الوزير الذي أكد بأنه يرأس وفد الحزب الحاكم الى ولاية الحوض الشرقي و بالتالي يكون حضور ولد علاد بصفته قياديا في نفس الحزب و سبب اللبس هو تقمص الوزير لصفته الرسمية في بداية الجولة قبل أن يكشف عن صفته الحزبية و يدخل في اجتماعات مغلقة مع ناشطي الاتحاد من أجل الجمهورية.

دبلوماسي من جكني: قرأت القرآن و تصدقت بألفي أوقية لينجح ولد عبد العزيز

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox