| جهة الاشراف قد تعرقل انطلاقة الحوار مساء اليوم |
| الأحد, 29 سبتمبر 2013 10:55 |
|
وقالت المصادر إن من أهم تلك المواضيع جهة الإشراف على الحوار، هل هي الحكومة أم الرئاسة، والجهة الشريكة في الحوار هل هي الحكومة أم الموالاة، وهما نقطتان يقول مراقبون إن التباين بشأنهما قائم بين الطرفين حيث ترى المنسقية أن جهة الاشراف على الحوار يجب أن تكون رئاسة الجمهورية، والشريك فيه ينبغي أن يكون الحكومة، في حين يرى النظام أن جهة الإشراف هي الوزارة الأولى والشريك في الحوار هو أحزاب الموالاة. وتعتبر هذه الإشكالات التمهيدية أول اختبار لأول حوار يجمع مناصري ولد عبدالعزيز وأحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية منذ حوار دكار قبل أربع سنوات. |
