| هل ينهي التعديل العسكري حالة التململ الصامت في الجيش (تحليل) |
| الخميس, 10 أكتوبر 2013 00:02 |
|
سيطرة ولد الغزوانيتكشف التعديلات الجديدة تعزيز سيطرة الجنرال محمد ولد الغزواني على المؤسسة العسكرية، حيث يستند الآن على عدة جنرالات يشتركون معه في - الانتماء الجهوي للشرق الموريتاني. - يشعرون منذ فترة بالتهميش. ويتعلق الأمر بالجنرال ابرور الذي اشتكى منذ أشهر مما يعتبره تهميشا له وإبعادا عن دائرة القرار التي يستأثر بها الجنرالات الكبار. جزيرة قيادة الأركان
وتضيف المصادر إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يشعر منذ فترة بأن قيادة أركان الجيش تتجه إلى أن تكون جزيرة مستقلة بفعل تزايد نفوذ قائد الأركان الجنرال محمد ولد الغزواني وأنصاره داخل المؤسسة. وتقول المصادر إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يعرقل منذ فترة إصدار مذكرة التحويلات التي صدرت هذا المساء. وتقول المصادر إن ولد الغزواني أجرى عدة تعيينات دون الرجوع إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز من بنيها تعيين الحسن ولد مكت نائبا لقائد المكتب الثاني بقيادة أركان الجيش. كما أن اللقاءات السياسية المباشرة التي عقدها ولد الغزواني ومجموعة من كبار قادة الجيش في الحوض الغربي لم ترق كثيرا للرئيس محمد ولد عبد العزيز. تعيين ولد حننا ..رسائل السلامويقول مراقبون إن تعيين المفتش العام للجيش حننا ولد حننا قائدا مساعدا لأركان الجيش يمثل رسالة طمأنة إلى ما يعرف بضباط باسكنو، ومن أبرزهم العقيد القوي المنسق العام للتعاون العسكري بين موريتانيا وحلف الشمال الأطلسي العقيد حماده ولد بيده وأن ولد عبد العزيز حاول عرقلة منحة حصل عليها ولد بيده من قبل الأمريكيين واقترح عليهم اسما آخر لكن الأمريكيين رفضوا الاسم الذي اقترحه ولد عبد العزيز وأكدوا أنهم يعطون للمنحة للعقيد حماده ولد بيده شخصيا. وتقول المصادر إن ولد عبد العزيز ضغط على ولد بيده من خلال شقيقته الوزيرة السابقة للتنازل عن المنحة الأمريكية لكنه رفض. ويعود إلى موريتانيا بعد ستة أشهر من التدريب والعلاج في الولايات المتحدة ليجد في استقباله أحد أفراد مجموعته القبلية قائدا مساعدا للجيش. قرارات مستفزةوتقول مصادر مطلعة إن قيادات أساسية في الجيش الموريتاني نظرت باستياء كثير إلى عدة قرارات اتخذها الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال سنواته الماضية أبرزها قرار ولد عبد العزيز نبش قبور الزنوج الذين تعرضوا للإبادة خلال فترة ولد الطايع. وتقول المصادر إن عددا من قادة الجيش استاء من الخطوة المذكورة واعتبر أن أغلب قادة الجيش قد يتعرضون للمساءلة إذا ما أقدم ولد عبد العزيز على فتنح ملف الإبادات العنصرية وتضيف المصادر إن الجنرالين عزيز وولد الغزواني اعتبرا نفسيهما البريئين فقط داخل المؤسسة العسكرية من تلك الأحداث العنصرية حيث كان عزيز حينها متدربا في المغرب فيما كان ولد الغزواني ضابطا متدربا في العراق. لكن الجنرالين استشعرا الخطر بسرعة وتراجعا عن القرار المذكور بسرعة.
ولد الزناكي خارج القيادةخروج الجنرال محمد ولد محمد الزناكي من دائرة القيادة كان أمرا متوقعا منذ فترة، حيث يعتبر الرجل المقال من الشخصيات العسكرية التي لا تحظى بثقة الرئيس محمد ولد عبد العزيز. وقد مثل تعيين العقيد محمد ازناكي ولد سيدي أحمد لاعل إلى رتبة جنرال رسالة مهمة لولد محمد ازناكي بأن ولد عبد العزيز يمكن أن يصنع خصما سياسيا وعسكريا قويا. وينتمي ولد اعل إلى نفس الوسط القبلي الذي ينتمي إليه خصمه نائب قائد الأركان الجنرال محمد ولد محمد ازناكي. خارج دائرة القيادة يلتقي ولد محمد ازناكي برفيق السلاح الجنرال محمد ولد الهادي الذي يشغل منصب السكرتير العام لوزارة العدل إضافة إلى الوالي السابق لتيرس ولد الزمور العقيد أحمد بمب ولد باي الذي جرد من رتبة عقيد بقرار خاص من الرئيس محمد ولد عبد العزيز لم يحظ بارتياح داخل المؤسسة العسكرية.
|
