| السلطات تعلن عن بؤر للجراد في ثلاث ولايات |
| السبت, 26 أكتوبر 2013 12:45 |
|
واضاف الوزير الذي كان رفقة ممثل منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة في بلادنا وكالة باتريك فيركومين-في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء -أن الوضع تحت السيطرة التامة وأن المركزالوطني لمكافحة الجراد المهاجر سخر كل امكاناته المادية والمعنوية واللوجيستكية للتصدي لهذه الآفة عن طريق وضع ثلاثة سيناريوهات،يتعلق الاول بمعالجة 30 ألف هكتار والثاني 60 ألف هكتار والثالث 100 الف هكتار. وقد اطلع الوفد على حجم اجتياح الآفة في هذه المنطقة الرعوية ومدى جاهزية فرق المكافحة للتصدى لها قبل أن تصل طورالاجنحة لتطيرمسافات طويلة لتلحق أضرارا بالاخضر واليابس . كمااستمع الى شروح فنية قدمها المديرالعام للمركزالسيد محمد عبدالله ولد باباه،تتعلق بانتشار وتطور هذه الآفة وحركتها بين المناطق الخضراء في البلاد وكذا الاجراءات العملية المتخذة من أجل مقاومتها قبل ان يستفحل الوضع وتتجه الآفة نحو المزارع هذا ويتوفرالمركزالوطني لمكافحة الجراد المهاجرعلى طاقم فني متماسك وتجهيزات عصرية أكسبته مهارة واستعدادا وسرعة في التنبؤ بالآفة والتصدى لها في وقت مبكر. وقد واجه المركز ثلاثة اجتياحات كبيرة من الجرادالمهاجر،الاول عام 1987-1988 والثاني سنتي 1993-1995 والثالث سنتي 2003 و2005 وذلك بمعالجة أكثر من أربعة ملايين هكتارالى جانب عدة فورات كل سنتين تقريبا كما هو الحال في هذه السنة. وقد خلق الوضع الامني المتأزم في المنطقة الساحلية ضغطا على موريتانيا في مجال الجراد المهاجر،حيث لم تعد بعض هذه الدول تستطيع القيام بمهامها في مجال المكافحة، الشيئ الذي زاد من حجم التحديات المطروحة على بلادنا في مجال الجراد الصحراوي. |
