| الشفافية..المحك الأخير لضمان المشاركة في انتخابات نوفمبر |
| الأربعاء, 30 أكتوبر 2013 17:52 |
|
دوافع المشاركةأكد كل من حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية"تواصل" أن مشاركتهما في الانتخابات المقبلة كان لها ما يبررها. إدوم ولد عبدي الأمين العام لحزب الوئام قال إن مشاركة حزبه في الانتخابات جاءت بسبب خلفية الحوار الذي خرج ببنود تتجسد في مجموعة من القوانين يجب احترامها لأنها تضمن شفافية الانتخابات. وقال ولد عبدي إن حزبه سيقاطع الانتخابات المقبلة في أي لحظة كانت سواء كان يوم التصويت، إذا تبين أنها غير شفافية وغير نزيهة. مضيفا أن حزبه شارك في الانتخابات بعد تيقنه من شفافيتها ونزاهتها. وأكد ولد إيدوم أن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات طرأ عليها مؤخرا غموض في بعض الأمور. أما حزب"تواصل"فقد قال عضو لجنته التنفيذية محمد ولد محمد أمبارك إن موقف حزبه لم يتغير تجاه النظام الحالي وأجندته الأحادية ، لكن مجموعة من المبررات جعلته يشارك في الانتخابات رغم أن موقفه لم يتغير تجاه النظام، ومن هذه المبررات: المحافظة على التمثيل في البرلمان الهادف إلى مواصلة النضال الذي كان الحزب يقوم به تحت قبة البرلمان، وتعبئة الشارع الموريتاني ضد النظام الحالي للإطاحة به، وكشف زيف شعارات النظام التي يتشدق بها ويريد من خلالها التحكم في صناديق الاقتراع، في الوقت الذي يدعي أنه ديمقراطي.
مقاطعون مكرهون
وقال ولد محمد فال إن المنسقية قررت انتهاج مقاطعة نشطة للانتخابات من خلال مواصلة النضال السلمي المتنوع والمكثف من أجل إفشال المهزلة الانتخابية. يقول ولد محمد فال.
تأثيرات المقاطعةأما بخصوص تأثيرها المقاطعة على المشهد السياسي فقد قال الأمين العام لحزب الوئام إن المقاطعة تعتبر تقويضا للجهد الديمقراطي، وتضعيفا للحيوية الانتخابية، فيما اعتبر حزب"تواصل" أن النظام الحالي هو المسؤول الأول عن تلك التأثيرات لأنه هو الذي أفشل حوارا سياسيا كان من المفترض أن يؤدي إلى نتائج تتفق عليها جميع الأطراف، والتهيئة لانتخابات توافقية يشارك فيها الجميع. يقول ولد محمد امبارك. واعتبر حزب تكتل قوى الديمقراطية أن عدم مشاركة كتلة سياسية بحجم منسقية المعارضة الديمقراطية في أية عملية انتخابية لا شك سيكون له التأثير البالغ على مصداقيتها داخليا وخارجيا، لأن تلك الانتخابات لن تؤدي إلى حل للأزمة السياسية القائمة والتي تستفحل يوما بعد يوم بسبب سياسيات النظام العرجاء على حد تعبيره. وأكد التكتل أن ذلك سيؤدي إلى دخول البلاد في مستنقع من المشاكل يهدد سلمها الأهلي، مما سيتوجب من الجميع وكل الحادبين على موريتانيا الوقوف في وجه هذه المهزلة الانتخابية وحمل النظام على الدخول في تشاور وطني واسع يفضي إلى وضع قواعد متفق عليها لتنظيم انتخابات توافقية. يقول ولد محمد فال.
ردود فعل متوقعة
وقال ولد محمد فال إن المسيرة التي قررت المعارضة تنظيمها في6-11-2013 تعتبر انطلاقة فعلية لحملة المقاطعة التي ستعم التراب الوطني. وأكد ولد محمد فال سلمية النضال الذي ستخوضه المعارضة لكشف زيف النظام وإفشال الانتخابات والوقوف ضد تكريس حكم الفرد من خلال الاستخدام المفرط وغير المستساغ لوسائل الدولة وإمكانياتها وسلطتها خدمة لمرشح النظام الذي يتنافى مع القيم الديمقراطية والتعاطي السياسي السليم. |
