| افتتاحية السراج: جريمة نكراء! |
| الخميس, 31 أكتوبر 2013 18:31 |
|
لكن جرم"الصمت"على مثل هذه الجرائم لا شك أفظع وأشنع،وفي الحديث:"إذا رأيتم أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها"،فهل جبنت المواقف وضعفت عن مجرد بيانات التنديد والشجب؟!. قبل أسابيع قامت الدنيا ولم تقعد بسبب ما قيل إنه فلم إباحي صور في موريتانيا ووجد الحدث صدى كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي وأصدرت إحدى المنظمات غير الحكومية بيانا يستهجن هذا العمل المفضوح والمنافي لتعاليم الدين وأخلاق المجتمع. فأين غابت تلك الأصوات اليوم ونحن أمام جريمة مزدوجة بحجم قتل الأنفس وانتهاك الأعراض؟!.."من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا". إن دماء الطفلة"خد توري" في أعناقنا جميعا حتى يتم القصاص من قتلتها رغم أن المسئولية الكبرى في ذالك تقع على عاتق المصالح الأمنية والتي لولا حالة التسبب الأمني التي تعيشها نواكشوط ما كان لمثل هذه الحادثة أن تقع حيث جرى اختطاف الضحية قرب مسكن أسرتها وفي وضح النهار ليعثر عليها في نفس اليوم مقتولة على شاطئ المحيط. لقد جرى الإبلاغ عن حوالي 12 حالة اغتصاب في الأيام الأخيرة حسب المصالح الأمنية فيما لا يمكن إحصاء عمليات الاعتداء بالسلاح الأبيض وحالات السرقة والتلصص التي تعج بها محاضر الشرطة في مفوضيات نواكشوط مما يؤشر على حالة انفلات أمني قد تكون الأخطر منذ سنوات بالنظر إلى تنامي وتضافر كل أسبابها من تسبب أمني،وعلاء معيشي،وانهيار أخلاقي وتقويض لبناء ودور كل مؤسسات التنشئة الاجتماعية دون استثناء.
|
