الشيخ الددو يقود وساطة جديدة بين الإسلاميين الجزائريين
الخميس, 14 نوفمبر 2013 12:38

العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددوالعلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددوكشف  الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو لـ"الشروق" الجزائرية أنه يتولى مساعي الوساطة بين الأحزاب الإسلامية في الجزائر، لتوحيد صفوفها، بعد أن وفق في الجمع بين حركة حمس وجبهة التغيير، قائلا بأن الاتصالات التي سيجريها خلال إقامته بالجزائر ستشمل حركة‮ ‬البناء‮ ‬والنهضة‮ ‬والإصلاح‮.‬

 

وتحاشى العلامة الموريتاني، الإفصاح عن المضمون الكامل للمهمة التي قادته هذه المرة إلى الجزائر، وجعلته يختار مقر حركة مجتمع السلم محطته الأولى، واكتفى في إجابته على سؤال يتعلق بكيفية مساهمة الأحزاب الإسلامية في تجسيد الوحدة المغاربية، في حين أنها لم تتمكن من توحيد شملها، بالقول بأنه سيعمل على مواصلة جهود الوحدة التي بدأها بالجمع بين جبهة التغيير وكذا حركة حمس، وبأنه سيتصل بقيادات البناء والنهضة.

 

علما أن هذه المبادرة تتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، في حين اكتفى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، في كلمة ألقاها خلال ندوة صحفية مشتركة نشطها رفقة الشيخ الددو، بإثارة ملف الوحدة المغاربية، ملمحا إلى أن الزيارة التي يقوم بها العلامة الموريتاني تأتي في هذا السياق، وهو يرى بأن تحقيق هذا المسعى يتطلب الوعي بأهمية الوحدة من قبل الشعوب المغاربية،‮ ‬دون‮ ‬الكشف‮ ‬عن‮ ‬الخلفية‮ ‬الفعلية‮ ‬لهذه‮ ‬الزيارة‮ ‬التي‮ ‬حرصت‮ ‬حمس‮ ‬على‮ ‬الترويج‮ ‬لها‮ ‬عن‮ ‬طريق‮ ‬وسائل‮ ‬الإعلام‮.‬

في حين حمّل الشيخ ولد الددو، مسؤولية تعثر جهود بناء مغرب عربي موحد إلى قلّة الوعي لدى شعوب المنطقة، لأنه يكفي فقط الانطلاق في تجسيد هذا الهدف لجني مكاسب مهمة، وهو يؤمن بأن دور المشايخ والعلماء ليس فقط التدريس، وإنما التوعية وتوجيه النصح للسياسيين، "لأن مشروع الوحدة المغاربية ليس مشروعا سياسيا محضا، بل مشروع شعوب المنطقة"، معتقدا بأنه من المهم أن تتحرك هذه الشعوب، وهو الدور الذي تقوم به المؤسسات العلمية، وأن زيارته للجزائر متعلقة بهذا الجانب أيضا، لذلك فهو يرى بأن الوحدة بين الأحزاب الإسلامية ستكون لبنة أولى لتحقيق الوحدة بين شعوب المغرب العربي، قائلا: "إذا توحدت الأحزاب الإسلامية، ستعين على تحقيق وحدة المغرب العربي"، داعيا إلى حل النزاع الصحراوي حلا مرضيا وعادلا، دون أن يوضح ما إذا كان الحل ينبغي أن يكون عن طريق الأمم المتحدة أو أن يكون مغاربيا، واكتفى برده على استفسار الشروق بالقول: "أي حل عادل سواء مبادرة مغاربية أو دولية، المهم أن يكون مرضيا".

الشيخ الددو يقود وساطة جديدة بين الإسلاميين الجزائريين

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox