| افتتاحية السراج: ستندمون إذا هزمنا!! |
| الاثنين, 18 نوفمبر 2013 08:46 |
|
منذ ذلك الوقت والأحزاب المشاركة تبذل الغالي والنفيس من أجل كسب رهان العملية الانتخابية في كل الدوائر أو أغلبها على الأقل. فيما تكافح أحزاب المعارضة المقاطعة على الجبهة الأخرى من أجل إفشال انتخابات 23 نوفمبر. مرت أيام قليلة من الحلمة الدعائية التي طبعها تنافس محموم تبين من خلاله من يريد كسب الرهان بأصوات الناخبين عن طريق القناعة، ومن يسعى إلى الفوز عن طريق شراء الذمم والضغط على القادة العسكريين والأمنيين وشيوخ القبائل واستغلال أموال الشعب ومؤسساته. في خضم التنافس المحموم الذي ارتفعت وتيرته في مقاطعات من الوطن، لم يستطع ولد عبد العزبز أن يمتلك أنفاسه ولم يستطع أن يسيطر على أعصابه فدفع بوزير الدفاع إلى أطر مقاطعة كرو ليتوعدهم بمصير با ئس إن هم تسببوا في هزيمة الحزب الحاكم. الطينطان المقاطعة التي قيل إن ولد عبد العزيز قال إن فكاكها من قبضة الإسلاميين أغلى عنده من الفوز بالبرلمان الموريتاني. نالت حظها موفورا من وزراء العزيز وحملاتهم الدعائية وشهدت صراعا حادا بين الحزب الحاكم و"تواصل". رغم كل ذلك يظل شبح الهزيمة يطارد العزيز بين خيام حملته وفي قصره الرمادي، ليبيت سهران الدجى خوفا من أن تلحق به هزيمة نكراء، وسعيا إلى كسب رهان انتخابات أصر على تنظيمها رغم المقاطعة التي شهدتها من طرف بعض أحزاب المعارضة. في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية تبقى بعض الأحزاب متكأة على جماهيرها لكسب الرهان، بينما يتكئ العزيز على وعوده بإخراج معارضيه من جغرافية دولته إذا تسببوا في الهزيمة ويخاطبهم:"ستندمون إذا هزمنا"..وما يوم الاقتراع ببعيد!!. |
