حاتم يستقبل وفدا من الاتحاد الأوربي
الجمعة, 22 نوفمبر 2013 13:49

altaltاستقبل رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني حاتم صالح ولد حننا رفقة بعض أعضاء المكتب التنفيذي للحزب وفدا من الاتحاد الأروبي يزور البلاد حاليا، وفي بداية اللقاء طالب أعضاء الوفد من رئيس الحزب توضيح موقفه من الوضعية السياسية في البلد.

و بدأ ولد حننا بشرح موقف الحزب مستعرضا تاريخ الممارسة الانتخابية في بلادنا، ولاحظ أن أهم الأشواط في هذا المجال قطعتها بلادنا بعد انقلاب أغسطس عام 2005 الذي حاول ترسيخ أسس ديمقراطية يمكن البناء عليها، لكن انقلاب 2008 أعاد البلاد إلى مربع ما قبل أغسطس 2005 والتي كان الحزب الحاكم يسير بالبلاد وفقا لأهواء بارونات الفساد التي كانت تسيطر عليه آنذاك.

وتطرق رئيس الحزب لاتفاق دكار الذي أخرج البلاد من أزمة سياسية حادة كادت تعصف بها، مؤكدا أن ولد عبد العزيز تنكر لهذا الاتفاق بعد الانتخابات الرئاسية 18 يوليو2009 ، مقدما استجابة جزئية لا ترقى إلى أدنى مستوى يمكن أن يشكل انطلاقة لعمل سياسي توافقي شامل، معتبرا أن رياح الربيع العربي التي هبت على المنطقة شكلت القاعدة لحوار ولد ميتا وشارك فيه حزبين معارضين هما التحالف والوئام.

وقال ولد حننا إن منسقية المعارضة الديمقراطية كانت دائما تطالب بحوار جاد وشامل يخرج البلاد من أزمتها السياسية لكن النظام ظل يرفض مثل هذا الحوار، ويقابل المنسقية بتعنت تام، مؤكدا أن الانتخابات الجارية حاليا لا يمكن أن تستقيم نتيجة أن اللجنة المشرفة عليها هي لجنة محاصصة سياسية وليست مستقلة بالمعنى الحقيقي، كما أنها لا تحظى بثقة كل الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات، وهو ما يعني أنها لا تصلح كحكم سياسي يمكن الرجوع إليه.

وقال ولد حننا إن المرصد الذي يفترض فيه مراقبة هذه الانتخابات فقد أنشأته الحكومة في وقت متأخر من هذه الانتخابات، دون مشاورات مع شركائها في تلك العملية ، مما يفيد أن هذه الانتخابات لن تخرج البلاد من أزمتها السياسية المستفحلة والتي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم.

رئيس الحزب أجاب  عن سؤال حول ماذا ستفعل المنسقية بعد الانتخابات بالقول إن هذه الانتخابات عديمة الأثر وبالتالي لا أهمية لها نهائيا، مستشهدا بأن الدول التي شملها الربيع العربي كانت الانتخابات غير التوافقية هي الشرارة التي أطلقتها.

 

 موضحا أن الحزب لن يشارك في الانتخابات الرئاسية القادمة و التي تمثل الانتخابات الجارية حاليا الرافعة الحقيقية لها، مؤكدا أن الحزب سيواصل النضال حتى يخرج البلاد من هذه المهزلة الحقيقة التي يعيشها البلد.

بدوره قال الأمين العام للحزب إن الوفد الأروبي فني وليس رقابي، محذرا من مخاطر استغلال وجوده كجهة رقابية قد تضفي شرعية على الانتخابات الجارية حاليا.

أما رئيس المجلس الوطني فقد قدم شرحا مفصلا حول تاريخ الانتخابات في البلد موضحا أن ما يجري الآن هو الأسوء، 

 حاتم يستقبل وفدا من الاتحاد الأوربي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox