| ثلاثة من رموز " الكتيبة" ينتظرون الشوط الثاني |
| السبت, 30 نوفمبر 2013 15:48 |
|
ينتظر ثلاثة من أبرز النواب الداعمين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الشوط الثاني في دوائر ساخنة ينافس فيها اثنان منهم حزبان معارضان في حين ينافس الثالث حزبا من أحزاب الموالاة حديثي النشأة، والتي تنافس حزب الاتحاد على قلب الرئيس. نواب الكتيبة البرلمانية كما يسمهيم البعض العالقون في انتظار الشوط الثاني هم : - رئيس محكمة العدل السامية النائب سيدي محمد ولد محمم الذي ينتظر شوطا صعبا مع قائمة حزب التحالف الشعبي التقدمي، ورغم أن قائمة حزب الاتحاد التي يقودها ولد محم تقدمت على منافسيها في الشوط الثاني إلا أن وجود عدة قوائم أخرى معارضة مرتبطة مع حزب التحالف بميثاق انتخابي يجعل فرص هزيمة حزب ولد بلخير لولد محم واردة ، وهي الهزيمة التي لايستبعد أن تسهم فيها بعض المجموعات الاجتماعية غير الراضية عن الحزب الحاكم . - اسلامه ولد عبدالله الذي استطاع بصعوبة بالغة التأهل للشوط الثاني مع حزب تواصل في مدينة كرو، ويعتقد مراقبون أن فرص ولد عبدالله في الافلات من كماشة خصومه المعارضين ومنافسيه الموالين ليست كبيرة، رغم أن ما حظي به من دعم حكومي اعتبر استثنائيا خلال الشوط الأول حيث رابط ثلاثة وزارء في مدينة كرو طيلة الحملة حاشدين له الدعم، باعتباره أحد أفراد الكتيبة الذين أوصى الرئيس بضرورة إعادتهم للبرلمان القادم. - سيد أحمد ولد أحمد رئيس الفريق البرلماني للحزب الحاكم الذي يواجه منافسة قوية من غريمه التقليدي ومحافظ البنك المركزي سيد أحمد ولد الرايس، ويقول سكان المجرية إن مؤشرات دعم الدولة لقائمة الحراك المدعومة من محافظ البنك المركزي تبدو أوضح من مؤشرات دعمها لرئيس الفريق البرلماني للحزب الحاكم، وهو ما يجعل فرص نجاح ولد أحمد شبه ضئيلة. وخلافا لهؤلاء الثلاثة العالقين يبدو الحظ أسعد لعدد من أفراد المجموعة البرلمانية الحائزة على ثقة الرئيس حيث تمكن نائبا الركيز من التجاوز في الشوط الأول، كما يرجح أن يكون الخليل ولد الطيب وولد الخرشي قد ضمنا مقعديهما على القوائم الوطنية للحزب، وذلك بعد أن ضمنا ترتيبا مريحا على القائمتين. |
