| التجديد الديقمراطي: المستقلة عاجزة وعليها أن تعلن إلغاء المهزلة الانتخابية |
| الأحد, 08 ديسمبر 2013 17:29 |
|
وأضاف الحزب في بيان صادر عنه: "كل هذا يشكل في نظرنا نقاط سوداء في هذه الإقتراعات وإن المشاكل والتعثرات والتأخير الغير مسبوق في إعلان النتائج لخير دليل علي ما سبق ذكره".
وفيما يلي نص البيان:الموضوع: الغاء الانتخابات إلي اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات السادة ان حزبنا قد اطلع الرأي العام في عدة مناسبات علي التجاوزات التالية و التي لوحظت قبل و يوم اقتراع 23 نفنبر 2013 الذي نظم علي استعجال رغم معارضتنا الثابتة للتاريخ المحدد له. 1. التدخل المباشر للسلطات الذي تمثل في استعمال الوسائل المادية والبشرية للدولة في مصلحة حزب التجمع من اجل الجمهورية و الاحزاب الملحقة به. و لقد تم دالك بدون أي استنكار من طرف مؤسستكم. 2. التقارب الواضح للعيان ما بين اغلبية موظفيكم و موظفي الحكومة في الولايات و المقاطعات و في مكاتب الاقتراع الي درجة انهم يطبقون مباشرة و علنا الاوامر الصادرة من الحكومة (الوزاة الاولي و وزاة الداخلية)، كما حصل ذالك في انبود، باركيول، سيليبابي، نواديب، ازويرات، آمرج كوبني، طينطان، لعيون، وادان وكيهيد... الخ. 3. و الأخطر من ذالك هو الامتناع السافر لعمالكم من صياغة المحاضر و توقيعها وإعطاء ممثلي الأحزاب نسخا منها في الوقت نفسه. 4. التلاعب الواضح بنتائج الانتخابات في كل من انبود، سيليبابي، آمرج وكوبني واللوائح الوطنية بالنسبة للنيانيات كذالك في كل من أدباي أهل أكلاي، تـارنك، لحرش، فم لكلية، أنبود، الطينطان، ازويرات، روصو، وادان، قابو وكري... الخ بالنسبة للبلديات. 5. العجز السافر مع التبعية للحكومة الذي تميز بهما العمال المتقاعدين من وزارة الداخلية الذين اكتتبتموهم بإشارة من الحكومة و في أغلب الاحيان علي أسس زبونية كل هذا يشكل في نظرنا نقاط سوداء في هذه الإقتراعات وإن المشاكل والتعثرات والتأخير الغير مسبوق في إعلان النتائج لخير دليل علي ما سبق ذكره. أيها السادة ان جميع هذه التجاوزات التي ذكرناها علي سبيل المثال لا الحصر تفرض علي مؤسسة مستقلة تعمل من أجل انتخابات نزيهة ان تعلن الغاء هذه المهزلة الانتخابية. أما بالنسبة لنا وبدون لبس فقد قررنا مطالبتكم بالإلغاء الفوري لكل هده العملية مع الاحتفاظ بحقوقنا الكاملة بتقديم الطعون لدي الجهات المختصة. وفي الاخير تقبلوا أفضل مشاعرنا. عن اللجنة التنفيذية رئيس التجديد الديمقراطي المصطفي ولد اعبيدالرحمن |
