| من كسب الرهان في مناظرة المجموعة الحضرية.؟ |
| الثلاثاء, 10 ديسمبر 2013 10:34 |
|
بث التلفزيون الحكومي مساء أمس مناظرة تلفزيونية بين ممثلين للأحزاب الثلاثة الرئيسية المرشحة لرئاسة المجموعة الحضرية، وهي أحزاب الاتحاد من أجل الجمهورية وتواصل والتحالف، وشارك في المناظرة كل من السيدة اماتي بنت حمادي ممثلة للحزب الحاكم والسيد الحسن ولد محمد ممثلا لحزب تواصل، والسيد ساديكي ولد جدو ممثلا لحزب التحالف الشعبي التقدمي. المناظرة التي دامت أكثر من ساعتين عرفت نقاشا هادئا لكنه كان قويا بين المترشحين الثلاثة، ففي حين حاولت مرشحة الحزب الحاكم أن تظهر على أساس أنها الأوفر حظا في الفوز والأقدر على تحقيق الانجازات مقدمة وعودا عريضة في مختلف المجالات اختار ممثل تواصل أن يظهر خبراته في العمل البلدي واستيعابه لمشكلاته مركزا على التراجع الحاصل في اللامركزية وتأثيره الكبير على أداء البلديات، أما ممثل التحالف فقد راهن على أن يعبر دون الكثير من " الرسميات عن المشكلات الأكثر إلحاحا على مواطني نواكشوط وبالذات مواطني الأحياء الشعبية. مرشحة الاتحاد من أجل الجمهورية استمرت في خط الهجوم على تواصل الذي يبدو أنه خط رئيس لدى الحزب الحاكم حاليا معيدة طرح قضية التمويل ومتهمة الحزب بالفشل في تسيير البلديات التي كان يقود بدليل أنه لم ينجح في الشوط الأول في أي منها. أما مرشح حزب تواصل فقد ركز على إظهار اعتماد عمد الحزب الحاكم على ما تطلبه السلطة بدل ما يحتاجه المواطنون، موقعا مرشحة الحزب الحاكم في أخطاء فادحة من قبيل الحديث عن مخصصات غير موجودة لدى البلديات والدفاع عن تسجيل المواطنين في بلديات غير البلديات التي يقيمون فيها، والدفاع عن سحب الحكومة لصلاحيات البلديات. مرشح التحالف كان له هو الآخر دوره في الحديث عن تدخلات السلطة في العملية السياسية حيث اتهم الوزيرة المرشحة في بلدية لكصر بالضغط على موظفين للتسجيل في دائرتها وهو ما لم تستطع السيدة منت حمادي نفيه. يمكن الجزم خلاصة أن مناظرة الأمس لم تكن لصالح الحزب الحاكم مع أن أداء مرشحته كان جيدا في عمومه لكن ضعف خبرتها في العمل البلدي كان نقطة ضعف ضمنا التفوق لمنافسيها المعارضين وفق ما يعتقد مراقبون.
|
