| إجراءات عربية لتجنب عدوى التغيير وموريتانيا في المقدمة |
| الاثنين, 17 يناير 2011 09:33 |
|
ووفق بيان رسمي أصدرته رئاسة الحكومة الأحد، فإن هذا البرنامج "غير المسبوق" يرمي إلى المساعدة الفورية للسكان الأقل حظا في مواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية من جهة والمساعدة على استقرار أسعار هذه المواد في السوق من جهة ثانية.
زيادة الدعموفي سوريا، قررت السلطات زيادة دعم زيت التدفئة بنسبة 72% أي بما يعادل 33 دولارا شهريا، وهو ما يمثل تحولا في سياسة البلاد التي يسيطر عليها حزب البعث منذ عام 1963.
وكانت الحكومة تعمل في السنوات الماضية على خفض الدعم مع رفع الحظر على المشروعات الخاصة، في محاولة لتجاوز عقود من الركود الاقتصادي، ولاستعادة رؤوس الأموال.
إجراءات أردنيةوكان الأردن سبق إلى إجراءات مماثلة، حيث أعلنت الحكومة عن خطة تبلغ تكلفتها 225 مليون دولار لخفض أسعار عدة أنواع من الوقود وسلع أساسية من بينها السكر والأرز. وتظاهر مئات الأشخاص أمام مجلس النواب احتجاجا على ارتفاع الأسعار، في حين سعت الحكومة إلى تهدئة الغضب وأقرت سلسلة إجراءات شملت الاتجاه لتحديد الأسعار "وإعطاء مفتشي التموين مزيدا من الصلاحيات لمعاقبة المستوردين الذين يتلاعبون بالأسعار". وفي السودان، هددت المعارضة بالنزول إلى الشوارع إذا لم تعزل الحكومة وزير المالية وتحل البرلمان بسبب قرار رفع أسعار سلسلة من المواد الغذائية إضافة إلى منتجات البترول، وذلك ضمن محاولات الخرطوم معالجة العجز في ميزانيتها. لكن حزب المؤتمر الوطني رد على ذلك بتحذير المعارضة من أنه لن يتم التسامح مع احتجاجات الشوارع، علما بأن السلطات تنحي باللائمة في مشكلات البلاد الاقتصادية على الأزمة المالية العالمية والتكهن بشأن انفصال الجنوب. أما في مصر، فقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء مجدي راضي إن الحكومة لا تنوي التدخل لتخفيض أسعار أي من السلع، وإنها ستترك ذلك لآليات السوق. وعقدت الحكومة جلسة خاصة الأحد لمناقشة أوضاع السوق الداخلية، إلا أن راضي قال إن المناقشات تعلقت ببرامج حكومية لتطوير هذا القطاع. وبالتوازي، استبعد وزير الخارجية أحمد أبو الغيط امتداد الثورة التي شهدتها تونس إلى دول عربية أخرى، وقال "هؤلاء الذين يتصورون أوهاما ويحاولون صب الزيت وتأجيج الموقف لن يحققوا أهدافهم، والضرر سيلحق بهم".
الجزيرة نت + السراج |
