| ولد اخليل : منطلق انتخابات 23 نوفمبر كان خاطئا والمجلس الدستوري عاجز |
| السبت, 14 ديسمبر 2013 23:24 |
|
وأضاف محمد ولد اخليل في تجمع جماهيري مساء اليوم بمقر حزب اتحاد قوى التقدم خلال لقاء جماهيري تحضيرا للمشاركة في مسيرة منسقية المعارضة يوم الأربعاء القادم أن تجليات المهزلة ظهرت على أكثر من مستوى ، خاصة في جانبها القانوني ، بعد عجز المجلس الدستوري والمحكمة العليا عن البت في عشرات الطعون المعروضة أمامهما بسبب غياب المحاضر الانتخابية . وجاء في بيان للجنة إعلام اتحاد قوي التقدم : " في إطار أنشطتها التعبوية التي تقوم بها منسقية المعارضة الديمقراطية لمسيرة 18 دجمبر 2013 ، ترأس مساء اليوم السيد محمد ولد أخليل نائب رئيس اتحاد قوى التقدم والأمين الدائم لمنسقية المعارضة الديمقراطية تجمعا جماهيريا في مقر قسم "تقدم" بمقاطعة عرفات . نائب الرئيس وأمين المنسقية الدائم شكر بداية أطر الحزب ومناضليه في عرفات على حضورهم بهذا الكم وهذا الحماس اللذان يعكسان مدى الجهود المبذولة من طرفهم لإنجاح مسيرة الأربعاء ، التي تعتبر تحديا حقيقيا لكل القوى الوطنية الحريصة على إقامة دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية في البلاد . وقال السيد محمد ولد اخليل أن منطلق انتخابات الـ 23 نوفمبر كان خاطئا ، لأنها لم تكن توافقية بل كانت أحادية وإقصائية ولا تتوفر على الحد الأدنى من ضمانات الحرية والشفافية والنزاهة ، الأمر الذي جعلها تبدو أقرب إلى المهزلة منها لأي شيء آخر وجعل نهايتها تكون على هذا النحو المأساوى لحاضر الديمقراطية في بلادنا ومستقبلها . وأضاف ولد أخليل أن تجليات المهزلة ظهرت على أكثر من مستوى ، خاصة في جانبها القانوني ، بعد عجز المجلس الدستوري والمحكمة العليا عن البت في عشرات الطعون المعروضة أمامهما بسبب غياب المحاضر الانتخابية التي تعتبر أول الأدلة وأهمها عند التحقيق في نتائج أي انتخابات . أما المخرج الوحيد لهذه الأزمة السياسية والمؤسسية يضيف نائب الرئيس هو إلغاء هذه الانتخابات الأحادية وتنظيم أخرى توافقية ، تتوفر على كافة ضمانات الحرية والشفافة والنزاهة بعد وفاق وطني تقتضيه المصلحة الوطنية ، ويتطلب شجاعة كبيرة تجعل النظام يستجيب لمطالب أغلبية الشعب الموريتاني ويلغي هذه الانتخابات بدل الاستمرار في المكابرة والتمادي في الخطأ . انواكشوط، 14\ 12\ 2013 أمانة الإعلام " |
