بدر الدين : النظام يقود تصفية ضد بعض رجال الأعمال
الاثنين, 17 يناير 2011 19:26

قال النائب المعارض محمد المصطفى ولد بدر الدين إن حرق الشاب الثري يعقوب ولد دحود لنفسه صباح اليوم في نواكشوط يمثل شظية من شظايا ثورة تونس.وقال ولد بدر الدين في تصريح للسراج لا نرغب في أن يحدث في البلد ما حدث في تونس لكن مواجهته تقتضي سياسية عادلة من النظام.


وقال ولد بدر الدين إن بعض رجال الاعمال يشعرون بظلم مرير يمارسه ’’ نظام موريتانيا الجديدة’’ ضدهم عبر سياسة الإقصاء والحرمان من المساواة في الصفقات أو بالإنتقام من بعضهم لصالح بعض الأثرياء المقربين من النظام.
وقال ولد بدر الدين إن النظام يتبع سياسة تصفية وانتقام ضد عدد من رجال الأعمال وأعيان الطبقة الغنية في موريتانيا من رجال أعمال وملاك بنوك.
ويقول ولد بدر الدين إن بقية الشعب الموريتاني من فقراء وعمال وفلاحين يعيشون وضعية مزرية والنظام يتعامل معها بمنطق اللامبالاة والإهمال.
ويضيف بدر الدين إن فتح 600 دكان في بلد يصل التعداد الأدنى لسكانه ثلاثة ملايين يعني أن كل دكان سيستقبل 5000  زبون وهو أمر صعب ويعتبر إهانة للمواطنين.
ويقول بدر الدين إن العملية الأخيرة التي أعلنت عنها الحكومة تصب في صالح بعض من رجال الأعمال الذين سيستفيدون من  دخل مالي معتبر تتحمله خزينة الدولة مقابل تخفيض نسبي جدا.
وقال بدر الدين إن معالجة المشكل الاجتماعي تتطلب إشراك الجميع من النقابيين ورجال الأعمال والحكومة في الجانب الاجتماعي والاقتصادي،وإشراك الأحزاب في الجانب السياسي.

بيان اتحاد قوى التقدم

وكان حزب اتحاد قوى التقدم المعارض قد أصدر مساء اليوم بيانا استنكر فيه عدم إشراك الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في استيراتيجية مكافحة الغلاء وجاء في البيان

 

بيـــــــــــــــان

في خضم الأزمة الخانقة والمتعددة الأبعاد، خاصة الارتفاع الجنوني للأسعار التي يئن تحتها المواطنون الموريتانيون منذ فترة طويلة، وفي الوقت الذي تشهد فيه بلدان عديدة في منطقتنا تطورات وانفجارات, أعلنت السلطة الحاكمة في بلادنا عن إجراءات تنوي اعتمادها من أجل تخفيض أسعار المواد الأولية من خلال فتح 600 دكان على عموم التراب الوطني.

وكالعادة أكدت السلطة تماديها في تكرار نفس العمليات الديماغوجية الجوفاء التي لم تعد تنطلي على المواطنين والتي تسعى إلى امتصاص الاحتقان المشروع والمعاناة المستمرة، مع أنها في الجوهر لا تخدم إلا مصالح ثلة من التجار المقربين والمتواطئين مع النظام.

وكان الأجدر بالحكومة أن تقر بفشل تجربة الدكاكين الجماعية التي كانت فاشلة على كافة الأصعدة؛ فهي لا تغطي سوى حيز محدود في كل مقاطعة، ولا توفر للمواطن الذي يتحمل الإهانات وينتقل نحو النقاط المحددة بشق الأنفس إلا كميات زهيدة. بل إن التجربة أثبتت أن المستفيد الوحيد من تلك الدكاكين هم التجار المقربون حيث يحصلون على مبالغ طائلة من ميزانية الدولة من أجل توفير المواد بعيدا عن أي رقابة, إضافة إلى تسهيلات وإعفاءات جمركية وضريبية غير مبررة.

إن أي خطة جادة تسعى إلى تخفيض الأسعار وجعلها في متناول المواطنين المنهكين ينبغي أن تقوم على تشاور حقيقي مع أهم الفاعلين الاجتماعيين من نقابات وجمعيات للدفاع عن المستهلكين. كما أن الدولة إذا كانت ترغب فعلا في تخفيف معاناة الناس فإن بوسعها أن تقرر تخفيض أسعار المواد الاستهلاكية بنسبة معتبرة على عموم التراب الوطني كما تطالب بذلك شرائح واسعة من السكان..

إن اتحاد قوى التقدم إذ يعلن رفضه الحازم لهذه الإجراءات الديماغوجية غير المدروسة وغير المناسبة ليحذر السلطات الحاكمة من التمادي في التلاعب بعقول الناس وبأقواتهم.

كما يدعو كافة القوى الحية في البلد إلى التصدي بحزم للمحاولات الرامية إلى تفقير المواطنين وتجويعهم من أجل تلبية جشع مجموعات ضيقة.

ولن يتسنى تجاوز مثل هذه الأزمات إلا باعتماد إجراءات ناجعة لتوفير فرص العمل للعاطلين وتحسين دخول المواطنين.

انواكشوط,بتاريخ:2011-01-17

قطاع الاتصال

بدر الدين : النظام يقود تصفية ضد بعض رجال الأعمال

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox