| تعبئة واسعة على أبواب مكاتب التصويت |
| السبت, 21 ديسمبر 2013 12:44 |
|
أنصار المرشحين توافدوا بكثرة على أبواب المدارس للتعبئة لمرشحيهم مع تغاض من الأمن وتساهل عن تصرفاتهم، فيما لوحظ وجود مسئولين كبار يقومون بالتعبئة لصالح الحزب الحاكم مع وجود امتعاض من المواطنين لهذا السلوك. موفد السراج رصد حالات كثيرة من التعبئة و التحسيس يقوم بها ناشطون من الأحزاب السياسية لصالح أحزابهم أمام المدارس ومكاتب التصويت.
تكثر النسوة أمام المدارس حيث يقمن بعمليات تحسيسية واسعة لصالح أحزابهن مستغلين تغاضي الأمن عنهن،شاهرين علامات الأحزاب التي يعبئن لها مطالبين كل قادم بالتصويت لصالح مرشحيهم. ففي المدرسة العليا للتعليم بلكصر يتجمهر خلق كبير من أنصار مرشحة الاتحاد من أجل الجمهورية اماتي بنت حمادي حيث يتسابقون إلى كل قادم للتصويت لمطالبته بالتصويت لصالح مرشحتهم. ويقول أحد هؤلاء النشطاء-رفض الكشف عن اسمه-في تصريح للسراج إنهم"يقومون بعمل تعبوي عادي ولا يتنافي مع التأثير على إرادة الناخب،مؤكدا أن هناك جماعات أخرى تقوم بنفس الفعل لصالح مرشحة تواصل". أما الشاب حمدي ولد سيدي من حملة تواصل في تفرغ زينة فيواصل الإسراع إلى كل قادم معبئا لحزبه،مستنكرا في الوقت ذاته حالات غير ديمقراطية يقوم بها أنصار مرشحة حزب التحالف من قبيل الكلام النابي ضد نشطاء تواصل ووصفهم بأوصاف لا تليق. ويضيف ولد سيدي وجدنا كثيرا من المضايقات لكنا مع ذلك سنتحلى بسلوك حضاري بعيدا عن كل أنواع التشنج". بدورها ترى السيدة فاطمة بنت أحمد أن ما يقوم به المعبئون هو احتقار للمواطن لأن عملية الاقتراع شيئ سري والمواطن يعرف من سيصوت له. من جانبه يرى محمد محفوظ ولد سيد محمد أن "عملية التعبئة لا تتنافى مع التأثير على إرادة الناخب وهي حق قانوني وسياسي "حسب تعبيره. وقد قام كثير من الأحزاب بكراء بعض الدكاكين وذلك لتسهيل معرفة مكاتب التصويت وإرشاد الناخبين لها،ففي مقاطعة عرفات مثلا قامت حملة الاتحاد من أجل الجمهورية بكراء كل دكان أمام مدرسة يجري فيها التصويت وذلك في سياق التعبئة والتحسيس عكس ما يقول أنصار حملة تواصل حيث يتهمون تلك الدكاكين بملجإ لشراء ذمم الناخبين . وتبقى التعبئة خيارا ناجعا لأنصار الأحزاب حتى ولو كان المواطنون في الطوابير سعيا إلى استمالة غير المتحزبين وأصحاب الوعي.حسب تعبير بعضهم.
|
