منسحبون من قوى التقدم يشكلون منظمة البديل الديمقراطي
الاثنين, 23 ديسمبر 2013 14:02

altaltأعلنت مجموعة من نشطاء حزب اتحاد قوى التقدم تشكيل منظمة سياسية باسم البديل الديمقراطي وقال المنسحبون في بيان وصل السراج " لقد أظهرت الانتخابات البلدية والتشريعية التي أجريت  مؤخرا في بلادنا – على الرغم من دعوة بعض أطراف المعارضة إلى مقاطعتها- مدى تطلع الشعب الموريتاني للمشاركة السياسية وعزمه على المضي قدما في تعزيز مكتسباته الديمقراطية"

بيـــــــــــان

انسحاب من اتحاد قوى التقدم

لقد أظهرت الانتخابات البلدية والتشريعية التي أجريت  مؤخرا في بلادنا – على الرغم من دعوة بعض أطراف المعارضة إلى مقاطعتها- مدى تطلع الشعب الموريتاني للمشاركة السياسية وعزمه على المضي قدما في تعزيز مكتسباته الديمقراطية.

ورغم تنبيه فصيل من المعارضة على أن المقاطعة خطأ سياسي تترتب عليه نتائج وخيمة، فلم ينثن عن موقفه بل أصر عليه وها هو اليوم يحصد نتائج ما اقترفته يداه.

إن المتبصر في النتائج التي أسفرت عنها هذه الانتخابات، سيدرك جليا مدى قصور الرؤية السياسية لدى بعض الفاعلين وغياب تثمينهم للرهانات الحالية.

ومن الآن فصاعدا لن يبقى المشهد السياسى كما كان عليه حيث سينفتح لكي يكون نقطة التقاء كل الأحزاب والتيارات الفكرية من مختلف الرؤى  بما فى ذالك أعداء الديمقراطية . وعلى عكس مختلف التصريحات من هنا وهناك حول "المهزلة" الانتخابية، فقد رأينا نحن في هذه المقاطعة سلوكا يساهم في وأد الديمقراطية.

لا شك أنه توجد خلافات حول التحديات الحقيقية التي يواجها بلدنا والمتمثلة بالنسبة لنا في: الامن الداخلي والخارجي, مكافحة الارهاب الحدودي وفروعه الداخلية, الانحباس الحرارى ومخلفاته على حياتنا اليومية, الامطار والفيضانات فى مدننا, ولوج السكان الى الخدمات الاجتماعية الاساسية (التعليمية, الصحية) والحكامة الرشيدة. أما بالنسبة للآخرين فهى تغيير رأس النظام الذي يجب أن يشكل بداية ونهاية كل خطاب أو برنامج  سياسى.

لقد أزفت  ساعة التقييم وما تفرضه من قرارات مؤلمة بعد الوقوف أمام رغبة المواطنين البسطاء  فى المساهمة فى حدث لا يتكرر كل يوم، حيث ستواجه المعارضة المقاطعة، التي  راحت ضحية انتخابات لم تشارك فيها، تحديات وتحولات عميقة.

وفيما بين الاستسلام أو الانصياع للفكر الاحادي وقوة الاقطاعيات المحلية، فإننا كمواطنين وكأعضاء في هيئات اتحاد قوى التقدم بالنسبة لبعضنا ومناصرين بسطاء بالنسبة للبعض الآخر، سيكون علينا أن نختار تعزيز معسكر الذين يعملون بلا هوادة -رغم النواقص والعقبات من كل نوع – على  تجذير الديمقراطية.

ولأننا نعتقد أن هناك خيارات أخرى وأن هناك عدة وسائل لترسيخ الديمقراطية المناسبة ومبادئ العدالة والمساواة، فإننا نعلن ابتداء من اليوم انسحابنا من هذا الحزب وقطع كل صلة تنظيمية تربطنا بمختلف هيئاته.

وباسمنا وباسم كل الذين يلتحقون بنا من حزب كانوا أو تنظيم آخر، نعلن عن إنشاء منظمة: البديل الديمقراطي. 

لسنا حزبا سياسيا ولا منظمة غير حكومية بالمعنى المتداول وإنما نحن حركة فكرية تتألف من رجال ونساء وشباب من مختلف الاوساط والشرائح الاجتماعية تسعى إلى أن تكون بوتقة للآراء والمقترحات ومختبرا للأفكار.

والوقت مناسب لإسداء التقدير والعرفان بالجميل إلى مناضلات ومناضلي اتحاد قوى التقدم والشكر موصول الى قادة الحزب على وطنيتهم والتزامهم  طيلة هذه السنوات ومواكبة ميلاد الديمقراطية، كما نجدد جاهزيتنا للعمل معهم دون محاباة أو شرط ومع كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الراغبة في ذلك.

وفي الختام نعلن أننا تحت تصرف الشعب الموريتانى من خلال الفاعلين السياسيين على الساحة الوطنية بغية المشاركة فى بناء موريتانيا جديدة  نتطلع إليها.

 

عاشت موريتانيا

 

عاشت الديمقراطية

22//12/2013

اللجنة القيادية المؤقتة:

-         بوكار انجاي                      قانوني                     الرئيس

-         محمد ولد المان                   رجل أعمال              إطار من الحزب

-         سيدي محمد ولد سالم فال        رجل أعمال              إطار من الحزب

-         كي الشيخ                          مدرس                    إطار من الحزب

-          الحزب

 منسحبون من قوى التقدم يشكلون منظمة البديل الديمقراطي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox