| مثقفون يناقشون الوحدة الوطنية في ضوء التعدد العرقي بموريتانيا |
| الأحد, 29 ديسمبر 2013 14:14 |
|
الندوة التي حضرها باحثون و مثقفون و حقوقيون و رؤساء أحزاب سياسية حاولت تقييم واقع الوحدة الوطنية في البلاد و ايتشراق مستقبله. وأعتبر المتعاقبون على منصة الندوة أن الوحدة الوطنية هي ركيزة أساسية من أجل ضمان مستقبل البلاد، معتبرين أن مشكلة الوحدة بدأت منذ التأسيس و تفاقمت حتى اليوم.
الدكتور عبد الله محمود با قال إن إشكال الوحدة الوطنية سيحسم إذا توافق جميع الشعب الموريتاني عن أي حكامة يريد، معتبرا أن الأنظمة السابقة كانت سبب في التلاعب بالوحدة الوطنية، وأن الدستور الموريتاني دستور ربما لم يحسم الأشكالية و الهوية و ذالك ما أدى إلى وجود صراعات و توترات أدت إلى تهديد وحدة البلاد. الاستاذ أحمد ولد وديعة أعتبر أنه منذ تأسيس الدولة الموريتانية قام المستعمر بإبعاد الهويات المشتركة و أبرز هويتين متلاغيتين هما العربية و الزنجية، في حين أهمل الهوية الوطنية و الإسلامية و الإنسانية التي تجمع مختلف شرائح الشعب. وأضاف ولد وديعة إن جميع الأنظمة المتعاقبة لم تعترف بقضية حساسة كقضية العبودية، معتبرا أنه على الشعب الموريتاني أن يقوم بعقد حقوقي يساهم في تحرير الجميع وعقد اجتماعي يحفظ للوطن وحدته. |
