| خبراء موريتانيون يقدمون عروضا علمية في ملتقى الكفاءات |
| الأحد, 29 ديسمبر 2013 17:26 |
|
يواصل الخبراء الموريتانيون المشاركون في ملتقى الكفاءات الوطنية تقديم عروض علمية حول مواضيع تتعلق بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية في موريتانيا. و قد شهد اليوم الأول من الملتقى، الذي تنظمه الوكالة الوطنية للدراسات و متابعة المشاريع "آنسب"، تقديم خمسة عشر عرضا في مجالات مختلفة كان من بينها عرض للدكتور محمد عبد الله ألمين حول تطوير البحث العلمي في موريتانيا، و آخر حول دور التعليم الالكتروني في بناء رأس المال البشري قدمه الدكتور يحيى محمد الحاج، كما قدم الدكتور سيدي محمد ولد الأمير عرضا حول مراكز الأبحاث و خدمة التنمية.
البحث العلمي انتقد الدكتور محمد عبد الله لمين وضعية البحث العلمي في موريتانيا معتبرا ضعف الإنفاق و قلة البنى التحتية إضافة إلى غياب سياسيات توجه البحث أبرز أسباب تأخر البلاد في هذا المجال، و قدم الدكتور محمد عبد الله، الأستاذ المشارك بقسم الفيزياء بجامعة الإمام في الرياض، في عرضه تحت عنوان تطوير البحث العلمي من خلال إنشاء مختبر مركزي في علوم المواد، كمشاركة في ملتقى الأطر و الكفاءات الذي تنظمه الوكالة الوطنية للدراسات و متابعة المشاريع "آنسب". العرض الذي استمع له العشرات من الأطر الموريتانية المغتربة قدم معطيات تثبت تأخر موريتانيا في البحث العلمي منها أن عدد الباحثين الموريتانيين يساوي 156 باحثا لكل مليون، و أن كل مليون مواطن تقابلهم أربع دوريات، فيما بلغت عدد البحوث المنشورة لهذا العام باسم موريتانيين سبعة بحوث فقط، أما مجموع البحوث الموريتانية المنشورة خلال عقد كامل من 2003 الى 2013 فبلغت 2011 بحث حسب عرض الدكتور محمد عبد الله لمين. و اختتم الدكتور محمد عبد الله عرضه بجملة مقترحات لتطوير البحث العلمي في موريتانيا كان من أهمها: - وضع استراتيجية للبحث العلمي - إنشاء صندوق لدعم البحث العلمي - إنشاء مراكز بحثية
مدينة المعرفة بدور دعا الدكتور يحيى محمد الحاج مستشار و باحث بعمادة البحث العلمي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الى إنشاء مدينة معرفية للتعاملات الالكترونية في منطقة انواذيب الحرة على غرار مدينة دبي للانترنت، و قدم الدكتور عرضا تحت عنوان دور التعليم الالكتروني في بناء رأس المال البشري و أثره على التنمية أكد فيه على أهمية التعليم الالكتروني الذي يمكن من زيادة كفاءة التعليم و التدريب و مساندة التطوير و التعليم الذاتي.
خدمة التنمية الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير الباحث في مركز الجزيرة للدراسات قدم عرضا حول مراكز الأبحاث و خدمة التنمية شدد فيه على أهمية هذا النوع من المراكز مجملا أهم أدوارها في تقديم النصح لصانعي القرار و تنوير المجتمعات... و ختم ولد الأمير عرضه بجملة من التوصيات بعضها موجه إلى الدولة و بعضها إلى أصحاب المراكز البحثية و المهتمين بالبحث: - دعم استقلالية مراكز البحث - دعمها و تمويلها - التنسيق بينها - تسهيل نفاذها إلى المعلومة - استقطاب الكفاءات - بناء شراكة مع الاعلام |
