الحقوقية فاطمة أمباي: صدمت من كلام الوزير الأول عن الرق
الاثنين, 30 ديسمبر 2013 15:06

الحقوقية فاطمة أمبايالحقوقية فاطمة أمبايقالت الناشطة الحقوقية فاطمة أمباي رئيسة الجمعية الموريتانية لمنظمات حقوق الإنسان إنها صدمت لتصريحات الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف التي نفى وجود العبودية في موريتانيا وقلل من قيمة منح رئيس "إيرا " جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مؤكدة أن كلام الوزير يتناقض مع البرامج الحكومية لمناهضة الاسترقاق والممولة من طرف الأمم، ومع الاتفاقيات التي وقعت عليها موريتانيا للدفاع عن حقوق الإنسان .

واستهجنت فاطمة أمباي صدور مثل هذا الكلام من الشخص الثاني في الدولة وهو ما يتنافى مع موقف الحياد الذي ينبغي أن يطبع موقف من هم في على رأس السلطة التنفيذية في البلد.

وقالت الحقوقية أمباي في مؤتمر صحفي زوال اليوم بمقر المنظمة الموريتانية لجمعيات حقوق الإنسان إن من اسباب تأخر بيان التضامن المشترك مع منظمة نجدة العبيد هو وجودها خارج البلاد وظروف الانتخابات البلدية والتشريعية مضيفة أن مساندتها وتضامنها مع حركة "إيرا" لا يعني الخروج عن منهج الاعتدال والسلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان بقدر ما يعني الانحياز إلى مدافع عن هذه الحقوق أيا كان خاصة في ظل الاتهامات المغرضة والتلفيقات من طرف السلطات والتي لا يسلم منها الحقوقيون كما حدث معها في 1998 عندما جرى اعتقالها من أمام منزلها ولفقت لها تهمة المشاركة في المظاهرات ورمي الشرطة بالحجارة. ومع ذلك فالمنظمات الحقوقية  متعهدة بالابتعاد عن كل ما يمس الوحدة الوطنية أو يضر بالأمن العام .

وقد وزع على هامش المؤتمر بيان صحفي عبر ت فيها كل من نجدة العبيد والجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان عن تضامنها وتهنئتهما لرئيس إيرا بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ونددت بما أسمته محاولات بعض المنظمات الحقوقية التقليل من شأن الجائزة سواء بالعزف على وتر المطامح الشخصية أو بأن منحها يهدد الوحدة الوطنية.

الحقوقية فاطمة أمباي: صدمت من كلام  الوزير الأول عن الرق

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox