| من كواليس مهرجان ولاته: مشاركون مغاضبون ورعاة غير رسميين (صور) |
| الأربعاء, 15 يناير 2014 03:03 |
|
حبيسة بنت الون قدمت من قرية أمخيزين ببلدية اشميم التابعة للنعمة لاستقبال الرئيس وعرض بضاعتها المزجاة لكنها تبدو غير راضية عن رواج معروضات المهرجان خاصة تلك غير المشمولة برعاية المهرجان. عارضون غاضبون
بيه بنت أعل تقول إن خسرت ما قيمته أكثر من 2000أوقية بسبب تكسر خزفيات الطين التي تمثل جانبا من معروضات تعاونيتها كما دفعت 3000أوقية أجرة النقل من النعمة إلى ولاته لكن الخسارة الأكبر هي في حرمانها من زيارة الرئيس وعدم استفادتها من أي فرصة شراء خلال اليوم الاول من المهرجان. ومع ذلك فهي جاءات لعرض معاناة حي "لبريج " في النعمة من العطش وغياب أي خدمات أساسية بما في ذلك الكهرباء مما جعل السكان يلجؤون إلى تمديد اسلاك الكهرباء والتي هي بمثابة أفخاخ للموت يترصد السكان على حين غفلة وعلى مقربة منها تتذكر أختها أمامه بنت أعل كيف غيب الموت ابنها البكر بعد صعق كهربائي تعرض له إبان زيارة الرئيس لتدشين مقاطعة أنبيكت لحواش بل تذهب إلى تحميل الشرطة مسؤولية قتله بسبب انشغالهم بحماية زيارة الرئيس مما ادى إلى التأخر في نقل ابنها للعلاج حتى اسلم الروح.
مشاركون مستاؤون شعر العديد من الشباب المنتدبين للمشاركة من طرف الإدارات الجهوية للشباب بالتذمر بسبب حرمانهم من "بدجات" الدخول إلى المنصة الرسمية للحفل وإلغاء الموعد المضروب لهم لمقابلة رئيس الجمهورية دون إبداء الأسباب مما جعل البعض يلوح بالانسحاب من المهرجان ويدعو أن لا يكون دور المدعوين مجرد الحشد لاستقبال الرئيس على غرار العشرات من سكان ولاية الحوض الشرقي. ومع ذلك فقد حصلت مندوبيات الشباب على دعم مالي معتبر ولأول مرة في مثل هذه الاحتفالات.وكان نصيب شباب الولاية المضيفة 6ملايين أوقية . تدافع وعراك بعد لحظات من وصول الرئيس إلى منصة المهرجان أدى التدافع في الجانب الخلفي من المنصة إلى حدوث مشادات واحتكاكات بين المستقبلين وعناصر الأمن الخاص ولم ينته التدافع والعراك إلا بعد ان تراجع عناصر الحراسة وسمحوا للناس بدخول السور المضروب على المنصة وهو نفس المشهد الذي تكرر خلال السهرة المسائية..وذلك مع ملاحظة تساهل في تعامل عناصر الحراسة مع الجمهور على خلاف الأوضاع عادة في مثل هذا النوع من المناسبات. لافتة الوزارة
رعاة غير رسميين
وكذلك شركة سومغاز التي وفرت منفذا لبيع اسطوانات الغاز ومن مختلف الأحجام باسعار السوق رغم أن الاقبال على العبوات من الحجم الصغير جعل معروضاتها تنفد حتى قبل بدء المهرجان. أما شركة موريتل فكان حضورها كأحد رعاة المهرجان إلى جانب كونها شبكة الهاتف الوحيدة المتوفرة في ولاته سببا في تفردها بريع خدمات الاتصال الهاتفي وعبر الانترنت خلال المهرجان وذلك رغم كثافة الاتصالات الموجه أو المستقبلة من ولاته في اليوم الأول للمهرجان والتي قدرتها مصادر من الشركة بأكثر من 27ألف متصل خلال الليلة الأولى بعد افتتاح المهرجان. حملة البلاستيك
|
