اتهام إدارة المرصد الوطني للانتخابات بالفساد
الأربعاء, 15 يناير 2014 20:54

altaltقال السيد إبراهيم فال ولد العم إن المرصد الوطني للانتخابات يسير نحو الهاوية بعد فشله في المهمة النبيلة التي أوكلت له رغم أن الدولة وفرت له جميع الإمكانيات المادية و اللوجستية، و اتهم ولد العم الذي يرأس جميعة غير حكومية رئيس المرصد و أمينه العام بالفساد حسب ما جاء في رسالة موقعة باسمه أوصلها إلى السراج.

نص الرسالة"

رسالة مفتوحة الى رئيس الجمهورية  محمد ولد عبد العزيز:

نطالب منكم حماية وتحصين اللجنة المستقلة للانتخابات والمرصد الوطني للانتخابات من الفساد والمفسدين مستقبلا.

   المرصاد نحو الهاوية بعد فشله في المهمة النبيلة التي أوكلت له رغم أن الدولة وفرت له جميع    الإمكانيات المادية و اللوجستية و الحياد التام أسئلة مبسطة نطرحها على رئيس المرصد و الأمين العام للمرصد . - الأسئلة  الموجه للأمين العام : 1-  أين المبلغ المتبقي للمنظمات التي شاركت في الشوط الثاني على مستوى انواكشوط , و ما هو الفرق بين الشوط الأول و الثاني في عدد الأيام وعدد المكاتب؟  2- لاحظنا عدد كبيرا من المرقبين في السجلات و لم نلاحظ هذا العدد في أيام الاقتراع في انواكشوط , أين ذهبوا المراقبون الوهميين ؟ 3- لاحظنا إن المبلغ المخصص للمراقبين غير موحد هل التفضيل عائد على أساس الصداقة أم القرابة؟ 4- المبلغ الكبير المخصص للنقل و البنزين أين ذهب لجيوب مسئولي الولايات أم لجيوب مشتركة لأن المراقبين في الداخل أغلبهم لا يمتلك سيارات و الباغي يمتلك سيارات صغيرة وضعيفة وهذا قلل من دور الرقابة في الداخل لأن الداخل يحتاج إلى سيارات رباعية الدفع(4 x 4 ) و المبلغ المخصص للنقل يكفي لتأجير 40 سيارة رباعية الدفع مثل ما تفعل الهيئات و الأحزاب للبعثات في الداخل و لكن المصالح النفعية أثرت على دور المرصد في الداخل - الأسئلة الموجه إلى رئيس المرصد المحترم: 1- لاحظنا اكتتاب عدد من المراقبين في الشوط الثاني على مستوى انواكشوط رغم أن المرصد عنده فائض من المراقبين عائدين من الداخل هل القصد من الاكتتاب تقليص المبلغ المخصص للمنظمات المشاركة في الشوط الثاني على مستوى انواكشوط. 2- لماذا المرصد غاب عن الطعنات الانتخابية و الخلافات الحزبية لا المجلس الدستوري استعان بالمرصد و لا المحكم العليا استعانت بالمرصد على فك النزاعات و لا الأحزاب التي شاركت و

باركت المرصد استعانت به لحل الخلافات هل الخطأ من الكفاءات أم من تسيير الإداري للمرصد لأن المرصد يضم كفاءات عالية مثل ولد بوعليب وولد حبت وبنت حامدون وجارا لأن المرصد 2007 كان حاضر في جميع المجالات و هذا المرصد غائب رغم أن الحكومة وفرت له جميع الإمكانيات. من هذا المنطلق نطلب من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أول رئيس سل سيفه في وجه الفساد و المفسدين اليوم نطلب حماية وتحصين المهيآت  مثل اللجنة المستقلة ومرصد الانتخابات لأن هذه الهيئات محترمة دوليا وإخلاء هذه الهيئات من الفاسدين و المفسدين لان اغلب المسؤلين في النظام الماضي أفتوا أن مال الانتخابات حلال ونحن شعب مازالت الرشوة والغش وتزوير عملا بطوليا ولكن الغش في رقابة الانتخابات والرشوة في السجل الانتخابي كارثة كبرى اجتماعيا وأخلاقيا لأن المناطق القريب من العاصمة تضررت من هذه الكارثة لأن بعض المترشحين سجل عدد كبير من بطاقات التعريف بدون حضوري أصحابها عن طريق الرشاوى وكذلك أثر الغش على دور المراقبين الوطنيين في المرصد نطالب باللجنة تحقيق لردع هذا النوع من الممارسات الخطير جدا. سيدي الرئيس موريتانيا اليوم تعاني من أزمة الحكمي لأنهم نادمون على تسييرهم في الماضي لأنه خالي من البنيات و السيارات الفخمة أم هم ضحية للأمناء العامون آو التقنيات الجديدة.

انواكشوط بتاريخ:13/01/2014

بقلم المراقب الوطني للانتخابات الماضية والحاضرة:                                                                 إبراهيم فال ولد العم  

اتهام إدارة المرصد الوطني للانتخابات بالفساد

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox