المنسقية : صفقة الشركة الفلندية عنوان جديد لفساد عزيز
الثلاثاء, 21 يناير 2014 14:07

قالت منسقية المعارضة في موريتانيا إن صفقة الشركة الفلندية عنوان جديد لفساد الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقالت المنسقية في بيان وصل السراج إن إلغاء البنك الإسلامي للتنمية تمويل محطة الكهرباء الجديدة بسبب فساد صفقة الشركة المذكورة يمثل صفعة قوية لأسلوب الفساد الذي تمارسه السلطة

منسقية المعارضة الديمقراطية

Coordination de l’Opposition Démocratique

بيان يتعلق بفضائح ولد عبد العزيز

كشفت منظمةSHERPAالغير حكومية الدولية مؤخراأن البنك الإسلامي للتنمية قد قرر العدول عن  تمويل محطة توليد الكهرباء في نواكشوط  التي قامت Somelecبمنح صفقتها بالتراضيللشركة الفنلندية Wärtsila.

وقالت المنظمة الغير حكومية التي تنشط في مجال مكافحة الفساد عالميا و تميزت في السنوات الأخيرة بمطاردة الأموال الممتلكة بصفة غير مشروعة من قبل الحكام وأسرهم أن قرار البنك الإسلامي للتنمية أتى نتيجة العديد من المخالفات التي طبعت الصفقة و الدلائل  القوية على الرشوة المترتبة على ذلك.

إنه من غير المستبعد أن يكون لهذه الفضيحة الجديدة علاقة بالإلغاء المفاجئ للزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها رئيس البنك الإسلامي للتنمية إلى نواكشوط في هذه الأيام وربما أيضا بإلغاء منتدى المستثمرين الخليجيين في موريتانيا التي كان من المتوقع أن ينعقد في نفس التاريخ.

و يشكل إلغاء هذا التمويل شهادة مدوية على فساد نظام ولد عبد العزيز، مصدرها أحد المانحين الدوليين الكبار و إحدى المنظمات الغير حكومية التي لا مراء في مصداقيتها و نبل نضالها.

و في هذا الصدد، فإن منسقية المعارضة الديمقراطية تذكربأنها ما فتأت تندد بالفضائح المتكررة التي تلطخ نظام  ولد عبد العزيز و تفقد الرجلنفسه أية مصداقية للبقاء على رأس الدولة.

فهذه الصفقة المريبة ليست في الواقع إلا واحدة من بين سلسلة من صفقات التراضي الممنوحة من طرف النظام ؛ و من أكثرها جدلا صفقة مطار نواكشوط الدولي و ملحقها المثير المتمثل في قرض قيمته 15 مليارأوقيةمن قبل شركة سنيم للشركة المكلفة بإنجاز المطار. كيف نفسر أن شركة سنيم التي تخوض منافسة دولية شرسة ولها التزامات داخلية اتجاه عمالها و آلاف " الجرناليين " ، كيف يمكنها أن ترمي عرض الحائط ب 15 مليارأوقيةفي أمر لا يعنيها من قريب و لا من بعيد ؟

كيف نفسر انه يتم توزيع الرخص المصرفية هنا و هناك بما فيه لأشخاص تحوم الشكوك حول مصدر أموالهم و نزاهتهم، وؤذلك في الوقت الذي تطالب فيه مؤسسات القرض بالتجمع بدل التزايد ؟

إن التفسير الوحيد لهذه التصرفات الطائشة هو أن البلد يحكمه رجل لا يستحي، غارق في شتى أنواع الفضائح، همه الوحيد هو جمع ثروة ضخمة و بأية وسيلة ( أليس متهما بغسل الأموال وحتى بتهريب المخدرات ؟ ). و لا غرابة في ظل هذه الظروف، ان يستمر الرجل حتى الآن  في رفضه نشر الإعلان عن ممتلكاته كما يفرض القانون عليه.

إن منسقية المعارضة الديمقراطيةتأمل أن تساهم جهودSHERPA وقرار البنك الإسلامي للتنمية الأخير في إنارة الرأي العام الوطني والدولي، و خاصة نادي المانحين حول ممارسات نظام ولد عبد العزيز الإجرامية والنهب الممنهج لثروة البلاد الذي يقوم به.

 

نواكشوط ، 20 يناير 2013

المنسقية

 

 

المنسقية : صفقة الشركة الفلندية عنوان جديد لفساد عزيز

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox