| سوء التغذية يحصد المئات من أطفال قرى آفطوط (صور) |
| الجمعة, 24 يناير 2014 10:53 |
|
في كوب أهل جعفر كبرى قرى بلدية فم لكليته يعمل الطفل لمام ولد الحسين ذي 7سنوات في توزيع خبز الحطب على رأسه حيث يخرج في الصباح الباكر وينتظر دوره كعديدين غيره من الأطفال أمام الفرن الوحيد بالقرية.
في الجانب الآخر من القرية تجلس فاطمة بنت العبدي مع أطفالها الخمس أمام كوخ الطين والقش الذي تسكن فيما يتحلق الأطفال لتناول وجبة الفطور والتي لم تكن سوى حبات مطبوخة من ثمرة "التوكه" المعروفة محليا تقول فاطمة وهي تشير إلى الأطفال إن أوضاعنا مزرية حيث لا نجد ما نطعم به اطفالنا غير " التوكه " والني نعاني في جبلها من الوادي ولا نجد لإنضاجها غير زبل البقر فلا نملك حتى عيدان الحطب. ويفسر العمدة المنتخب لبلدية فم لكليته أبوه ولد الناجي ولد الفالح أسباب الأزمة المعيشية في قرى آفطوط بتعطل مشروع السد وطمر قنواته من 1998 وهو ما اعتبره سياسة ممنهجة ومقصودة لإفشال المشروع الزراعي الضخم حتى لا يكون منافسا لمقاطعة أمبود. وفي كوب أهل جعفر التي ينحدر منها العمدة قال ولد الناجي إن ظروف السكان مزرية حيث لا يوجد بالقرية أي دكان لتخفيض الأسعار ولا تملك نقطة صحية، كما يحتاج سد القرية إلى الترميم والتأهيل للاستفادة منه في الزراعة الموسمية حيث اثر ضعف التساقطات المطرية هذا العام على المحصول الزراعي، وضاعف من أسعار الحبوب إلى مستويات غير مسبوقة خاصة الزرع والفاصوليا والذرة.
|
