سوء التغذية يحصد المئات من أطفال قرى آفطوط (صور)
الجمعة, 24 يناير 2014 10:53

أطفال في مهام بيع الخبز أطفال في مهام بيع الخبز السراج (فم لكليته ) يعاني المئات من أطفال القرى التابعة لبلدية فم لكليته من مظاهر سوء التغذية مما يتهدد حياة الكثيرين منهم وقد فاقم تعطل مشروع سد فم لكليته من الأزمة الغذائية التي يعيشها السكان. وفي قرى عديدة لم يجد السكان لإطعام أطفالهم غير نوى ثمرة "توكه" بعد سلقها في الماء، فيما تشكو التعاونيات الزراعية من شح المياه وانعدام السياجات وتهدم السدود التي تمثل شريان الحياة في هذه القرى.

في كوب أهل جعفر كبرى قرى بلدية فم لكليته يعمل الطفل لمام ولد الحسين ذي 7سنوات في توزيع خبز الحطب على رأسه حيث يخرج في الصباح الباكر وينتظر دوره كعديدين غيره من الأطفال أمام الفرن الوحيد بالقرية.

الوضع المعيشي الهش في كوب اهل جعفر الوضع المعيشي الهش في كوب اهل جعفر يقول صاحب الفرن ماء لعينين ولد الدباب إنه يشغل أكثر من 4أطفال في مهام التوزيع مقابل 10أواق عن أي خبزة يبعونها.وهم في الغالب من أسر فقيرة ومع ذلك فالطلب متذبذب على الخبزلذا كثيرا ما يعود الموزعون الصغار وهم يحملون نفس كميات الخبز التي خرجوا بها.

في الجانب الآخر من القرية تجلس فاطمة بنت العبدي مع أطفالها الخمس أمام كوخ الطين والقش الذي تسكن فيما يتحلق الأطفال لتناول وجبة الفطور والتي لم تكن سوى حبات مطبوخة من ثمرة "التوكه" المعروفة محليا تقول فاطمة وهي تشير إلى الأطفال إن أوضاعنا مزرية حيث لا نجد ما نطعم به اطفالنا غير " التوكه " والني نعاني في جبلها من الوادي ولا نجد لإنضاجها غير زبل البقر فلا نملك حتى عيدان الحطب.

ويفسر العمدة المنتخب لبلدية فم لكليته أبوه ولد الناجي ولد الفالح أسباب الأزمة المعيشية في قرى آفطوط بتعطل مشروع السد وطمر قنواته من 1998 وهو ما اعتبره سياسة ممنهجة ومقصودة لإفشال المشروع الزراعي الضخم حتى لا يكون منافسا لمقاطعة أمبود. وفي كوب أهل جعفر التي ينحدر منها العمدة قال ولد الناجي إن ظروف السكان مزرية حيث لا يوجد بالقرية أي دكان لتخفيض الأسعار ولا تملك نقطة صحية، كما يحتاج سد القرية إلى الترميم والتأهيل للاستفادة منه في الزراعة الموسمية حيث اثر ضعف التساقطات المطرية هذا العام على المحصول الزراعي، وضاعف من أسعار الحبوب إلى مستويات غير مسبوقة خاصة الزرع والفاصوليا والذرة.

نوى ثمرة التوكه طعام الأطفال نوى ثمرة التوكه طعام الأطفال وحذر العمدة من انعكاسات هذا الواقع المعيشي الصعب على حياة السكان خاصة الطبقات الهشة كالأطفال والنساء مؤكدا أنتشار مظاهر سوء التغذية بين الأطفال وارتفاع معدلات الوفيات بين الامهات الحوامل بسبب غياب العناية الصحية حيث لا توجد نقطة صحية مجهزة في مركز البلدية فم لكليته أحرى القرى التابعة لها مما يحتم نقل المرضى إلى اقرب نقطة في كيهيدي على بعد 110كلمترات أو إلى أمبود 20كلم .

سوء التغذية يحصد المئات من أطفال قرى آفطوط (صور)

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox