| المبادرة: نرفض تواطأ المنظمات مع المسيئين للرسول |
| السبت, 25 يناير 2014 11:28 |
|
ودعت المبادرة في بيان وصلت السراج نسخة منه اليوم"السبت25-01-2014"النظام الموريتاني إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الهجمة الإلحادية المتصاعدة والعمل على قطع دابرها من خلال إنزال أقسى العقوبات بمن أحرق أو كتب أو روج أو دافع عن الإساءة على مقدسات الأمة، أو من يحاول أن يروج للتغريب والإلحاد والإباحية داخل مجتمعنا المسلم المعتز بإسلامه ودينه الحنيف". حسب البيان. وأهابت المبادرة بالجميع من مثقفين ومفكرين وبرلمانيين ومؤسسات مجتمع مدني وهيئات حقوقية وطنية إلى رص الصفوف والعمل الجاد من أجل الوقوف سدا منيعا أمام أمواج الإلحاد اللادينية الظلامية التي تهدد كيان المجتمع الموريتاني المسلم وتسيء إلى رموزه ومقدساته غير آبهة بأنه لحرية التعبير خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بمقام النبوة ومكانة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام.
وفيما يلي نص البيان:إلا تنصروه فقد نصره الله..حينما تمت الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم هب الشعب الموريتاني بكل أطيافه وفئاته وشرائحه نصرة لنبيه وانتصارا لمقدساته وهويته الإسلامية في موجة غضب لم تزل تتفاعل إلى الآن، ولم يستسغ بعض مدعي الحداثة والمدنية أن يروا المجتمع الموريتاني يبرهن على تجذر الإسلام والإنتصار للمقدسات داخل وجدانه وأنه ارتضى الإسلام جامعا لتنوعه رمزا لوحدته عدلا بين شرائحه وفئاته. فأبى الإلحاديون الظلاميون الإباحيون إلا أن يستنكروا عليه فطرته الله التي فطره الله عليها واقفين بذلك في وجه السيل الجارف من الرفض للمساس بمقدسات الأمة ومحاولين حجب الحقائق الناصعة بغربال بال من الترهات والإفتراءات ومؤكدين بما لا يدع مجالا للشك أن هم سقطوا سقوطا مدويا في مستنقع المقال المسيء الآسن. فقد طالعتنا من تسمي نفسها منظمات "حقوقية" بدفاعها المستميت عن المقال المسيء وكاتبه وترويجها الفج للإلحاد والإباحية داخل مجتمعنا المسلم المحافظ حينما تنتقد الهبة الشعبية العفوية نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم وتستكثر على المجتمع الموريتاني المسلم أن ينتفض في وجه الموجات الإلحادية التي تستهدف تمزيق نسيجه الوطني وإثارة النعرات بين شرائحه وفئاته، مضيفة بذلك مشهدا جديدا إلى مسرحية رديئة الإخراج سيئة الحبك من التطاول على رموز الأمة ومقدساتها. إننا في المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة انسجاما منا مع المواقف العظيمة للشعب الموريتاني دفاعا عن مقدساته ورموزه الدينية لنؤكد على: 1 – نرفض رفضا قاطعا الإفتراءات والمغالطات الفجة الصادرة عن المنظمات التي تسمي نفسها بالحقوقية المتواطئة مع الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم والمدافعة عنها وعن المروجين للإلحاد داخل مجتمعنا الذي ما نقموا عليه إلا إيمانه بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. 2 – ندعوا النظام الموريتاني إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الهجمة الإلحادية المتصاعدة والعمل على قطع دابرها من خلال إنزال أقسى العقوبات بمن أحرق أو كتب أو روج أو دافع عن الإساءة على مقدسات الأمة، أو من يحاول أن يروج للتغريب والإلحاد والإباحية داخل مجتمعنا المسلم المعتز بإسلامه ودينه الحنيف. 3 – نهيب بالجميع من مثقفين ومفكرين وبرلمانيين ومؤسسات مجتمع مدني وهيئات حقوقية وطنية إلى رص الصفوف والعمل الجاد من أجل الوقوف سدا منيعا أمام أمواج الإلحاد اللادينية الظلامية التي تهدد كيان المجتمع الموريتاني المسلم وتسيء إلى رموزه ومقدساته غير آبهة بأنه لحرية التعبير خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بمقام النبوة ومكانة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام. 4 – ندعوا كافة أبناء مجتمعنا المسلم إلى التمسك بدينهم الحنيف وتعاليمه السمحة وعدم الإنجرار إلى هذه الدعوات الإلحادية الغريبة على أرضنا ووطننا وشعبنا، فقد أثبت التاريخ أن بلاد شنقيط إسلامية وأن إسلامها راسخ متجذر في نفوس أبناءها بمختلف شرائحهم وفئاتهم وأعراقهم. قال تعالى: وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ. عن المبادرة : اللجنة الإعلامية نواكشوط بتاريخ 25/01/2014 |
