| ما ذا وراء إلغاء دورة البرلمان بليل؟ |
| الاثنين, 27 يناير 2014 11:54 |
|
مهلة المجلس الدستوري التفسير الأولي الذي قدمته جهات مقربة من السلطة ومن المجلس الدستوري هو أن للقرار علاقة بخطأ دستوري يبدو أن رئاسة الجمهورية لم تنتبه له إلا قبيل منتصف الليل، ويتعلق بأن الدورة هذه كانت ستنعقد في الفترة القانونية الخاصة بالطعون في نتائج الدائرتين الأخيرتين اللتين انتخبتا بناء على طعون سابقة وهما دائرتا أطار وشنقيط، وبحسب هذا التفسير فإن جلسة اليوم التي كانت مقررة كانت ستتم بجمعية وطنية لم يعلن المجلس الدستوري قائمتها النهائية بعد. ويعترض على هذا التفسير قانونيون بالقول إن عدم استكمال فترة الطعون لايمنع انعقاد الجمعية بل إن بعضهم يقول إن الجمعية يمكن أن تلتئم بدون بعض الدوائر في حال وجود قرار قضائي ببطلان انتخابها، ويزيد خبراء دستوريون أن قرار إلغاء دورة برلمانية محددة سلفا ليس ضمن صلاحيات الرئيس فهو أشبه ما يكون بقرارات إلغاء الهيئات الدستورية التي يقدم عليها قادة الانقلابات في وقت متأخر من الليل منه لقرار صادر عن رئاسة الجمهورية وفق تعبير أحد القانونيين المشككين في شرعية مرسوم إلغاء الدورة. طريق مسدود
ومع أن مصادر السراج تؤكد أن لقاء تم مساء أمس بين ولد عبدالعزيز وولد بلخير وانتهى قبيل إصدار مرسوم الإلغاء لكن أية تفاصيل لم تتسرب بعد عن مضمون اللقاء وهل كانت نتيجته بالفعل كما سربت مصادر من الموالاة إبلاغا رسميا لولد بلخير بأن التمديد ليس على جدول أعمال الرئيس. وكانت مصادر سياسية متواترة أكدت للسراج وجود رغبة متبادلة بين ولد بلخير وولد عبدالعزيز لإبرام اتفاق شراكة يسمح لولد بلخير بالاستمرار في رئاسة الجمعية الوطنية ويضمن لولد عبدالعزيز الفوز المريح برئاسة المجموعة الحضرية التي يرشح لها الوزيرة أماتي منت حمادي. ويواجه الاتفاق بين ولد بلخير وولد عبدالعزيز صعوبات موضوعية من بينها أن كليهما مرشح شبه مؤكد لانتخابات 2014 وهو ما يعني أن البعد التنافسي بينهما مخيم على الأجواء مهما حاولا إبعاده، وهنا يقول مقربون من السلطة إن على ولد بلخير إن كان يرغب فعلا في رئاسة الجمعية الوطنية أن يدفع ثمنا مقابل ذلك لايمكن أن يكون أقل من إعلان عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، وهو مقترح يرد عليه مقربون من مسعود بالقول إن ولد بلخير لايمكن أن يهدر آخر فرصة له في الترشح للرئاسة مقابل رئاسة الجمعية التي يرون أنه يمكن ان يحصل عليها بصفة توافقية دون أن يعني ذلك حتى أن يكون جزء من الأغلبية. مسار الاضطراب وعادة التأجيل
|
