| مدارس آفطوط :جدران متصدعة وحجرات بيت العنكبوت (صور) |
| الاثنين, 03 فبراير 2014 20:09 |
|
تبدو الأقسام خاوية على عروشها فلا مقاعد ولا طاولات ولا خزانات للكتب ومع ذلك لا تشكو المدرسة من قلة التلاميذ كما هو حال الكثير من مدارس الداخل.
في مصيدة التسرب
لكن في لكنيبه يصبح لهذا المشكل تداعيات أخرى عندما يبقى العشرات من الأطفال في سن التمدرس خارج أسوار المدرسة لعدم وجود معلم. وهو ما يؤكد عليه المدرس بأودي لمكيل محمد محمود ولد سيدي الخير مضيفا أن الوضع المعيشي الصعب في قرى آفطوط يقف عائقا أمام تفرغ التلاميذ ويضاعف من الجهد الملقى على عاتق المدرس في غياب أية متابعة للتلميذ من أولياء الأمور حتى أن الدراسة تكاد أن تتوقف في موسم الحصاد وأشهر الصيف واشتداد الحرارة بسبب الحاجة إلى مساعدة الأطفال لذويهم في هذه المواسم الخاصة. يقول ولد سيد الخير وهو يشير إلى ساحة المدرسة لا سياج ولا حائط مما يجعل المدرسة إسطبلا للحمير ويزيد من تآكل مبانيها. الباب الخلفي الإهمال..
في فرع لادم يطرح الوجيه الخليفة ولد لغظف مشكل تغيب المدرسين مما عطل الدراسة وسرب التلاميذ حتى قبل أن ينهوا الابتدائية فيما يتكفل غياب أي إعدادية في القرى القريبة في وأد أي حلم باستكمال التعليم خاصة بالنسبة للفتيات واللائي هن الأكثر تسربا فاقرب إعدادية في أمبود على بعد 45 كلم. التمدرس الفوضوي المدرس ولد سيدي الخير يرى أن الحل هو في القضاء على التمدرس العشوائي بتجميع القرى المتقاربة في مدارس موحدة مما يوفر الكثير من النفقات والجهد فيما يظل مطلب توفير الطاولات والكتب ثانويا مع الوضع المتهالك للأقسام، وفي ظل المخاوف من تكرار نفس تجارب البناء السابقة والتي عهد فيها إلى مقاولين كل همهم جني الأرباح وتكديس الأموال ولو كان ذلك على حساب تعلم ومستقبل المئات من أطفال آفطوط الذين لا يجدون حيلة اليوم ولا يهتدون سبيلا. |
