| موريتانيا : رجال سفارة "إسرائيل "يواصلون الصعود في قمة الحكم |
| الثلاثاء, 04 فبراير 2014 09:46 |
|
ملل لم يكن الوحيد من عناصر السفارة الذين تمت ترقيتهم والاحتفاء بهم فقد تم تعيين السفير ولد تكدي وزيرا للخارجية في الحكومة المنصرفة وتكاد التوقعات تجمع على أنه سيكون من بين من سيتم تجديد الثقة لهم في الحكومة الجديدة المتوقع الإعلان عنها مساء اليوم الثلثاء، وكان ولد تكدي سفيرا مخلصا لولد الطايع في تلابيب وقد أمضى فترة طويلة وحيدا في تلابيب بعد أن أضطرت الأردن ومصر إلى هل قطعت العلاقات أصلا كان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزي حتى بعد أشهر من انقلابه في أغشت 2008 يسخر من كل من يتحدث عن إمكامية قطع العلاقات مع تلابيب ويقول إنها علاقاة مهمة لموريتانيا ومن غير المسؤول تحت أي ظرف التخلي عنها، بيد أن الأزمة الداخلية العميقة التي واجه والرفض السياسي والشعبي القوي لانقلابه جعلته يضطر تحت ضغط وإغراء ليبي إيراني قطري إلى إعلان تجميد العلاقات أثناء الحرب الصهيونية على غزة، وبعد أسابيع من عودة ولد عبدالعزيز من المشاركة في قمة غزة الطارئة التي احتضنتها الدوحة أعلنت وزيرة الخارجية حينها السيدة الناهة منت مكناس في مهرجان لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية قطع العلاقات بشكل كامل مع تلابيب، لكن الوزيرة لم تعلن الأمر بأية صفة رسمية فيما بعد وكان واضحا من خلال الصغة الجماهيرية للاعلان أنها أقرب للاستهلاك المحلي منها لقرار دبلوماسي جدي بوضع حد لعلاقات دبلوماسية. وخلال الأسابيع والأشهر التالية تم تداول معلومات عن استتمرار العمل في السفارة التي تحولت إلى مكان غير معلن استمر الدبلوماسيون الإسرائيليون في ممارسة مهامهم منه، وزاد من تعزيز الشكوك حول جدية قطع العلاقات امتناع تلابيب عن الإدلاء بأي تصريح ضد النظام الموريتاني أو بذل أي جهد من أجل عرقلة عودته للمجموعة الدولية التي تمت بعد ذلك في ابروكسل في مؤتمر عرف احتفاء دوليا كبيرا بالنظام الموريتاني وهي خطوة يعتقد مراقبون أنه كان بإمكان تلابيب عرقلتها أو على الأقل التشويش عليها لو أنها كانت قد أدرجت نظام الرئيس الموريتاني في خانة الأنظمة المعادية. الولايات المتحدة الأمريكية حليف اسرائيل الاستراتيجي هي الأخرى لم يصدر عنها أي تعليق على الإعلان الموريتاني عن قطع علاقات كانت واشنطن قد احتضنت حفل توقيعها في العام 1999، وقد شهدت السنوات الثلاث الأخيرة تطورا لافتا في علاقات واشنطن بنظام ولد عبدالعزيز وصل حد حديث صحيفة الواشنطن بوست قبل أكثر من سنة عن وجود قاعدة عسكرية أمريكية على التراب الموريتاني.
|
