| موريتانيا : موجة احتجاج قوية ضد زيارة خالد يوسف |
| الجمعة, 07 فبراير 2014 15:55 |
|
وطالب المدونون بتحويل يوم زيارة خالد يوسف لانواكشوط إلى يوم غضب شبيه بذلك الذي نظمته القوى الشبابية في موريتانيا قبل عشر سنوات حين زار وزير الخارجية الصهيوني سيلفان شالوم موريتانيا وأضطر تحت ضغط احتجاجات عارمة إلى الهروب من نواكشوط قبل ثمان ساعات من الوقت الذي كان مقررا للزيارة. ويتوقع أن يصل يوسف إلى نواكشوط يوم غد السبت للمشاركة في احتفالية يقيمها المركز الثقافي المصري في موريتانيا بمناسبة مرور خمسين عاما على إنطلاقته ويرافق خالد يوسف عددا من المثقفين المصريين الداعمين للانقلاب يزورن موريتانيا ضمن مساع لتسويق الانقلاب المصري للرأي العام الموريتاني. وتأتي زيارة الوفد المصري بعد أقل من أسبوعين على كشف السراج معلومات عن صفقة موريتانية سعودية يقوم بموجبها الرئيس الموريتاني بحكم موقعه الجديد رئيسا للاتحاد الافريقي بمحاولة تليين الموقف الأفريقي من انقلاب مصر مقابل حصول نواكشوط على تمويلات سعودية ضخمة تم الإعلان عنها في منتدى للاستثمار حضره وزير المالية السعودي أياما قليلة قبل تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز رئاسة الاتحاد الافريقي. ويشعر النظام الموريتاني بتعاطف قوي مع النظام الانقلابي في مصر بحكم التشابه الكبير بين الظروف التي وصل فيها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز للسلطة منقلبا على أول رئيس مدني منتخب، وتلك التي أوصلت المشير عبدالفتاح السيسي للسلطة في مشهد شديد الشبه بالمشهد الموريتاني الذي جرت وقائعه أربع سنوات قبل انقلاب العسكر المصري على الرئيس محمد مرسي. |
