| الشيخ محمد ولد سيدي يحي يستأنف موسم التدريس |
| الأحد, 23 يناير 2011 12:33 |
|
وقد شهدت المحاضرات التي يلقيها الأستاذ محمد ولد سيدي يحي إقبالا كبيرا، حيث تمتلئ الشوارع المحيطة بالمساجد التي يلقي فيها دروسه بالرجال والنساء من جميع الشرائح الاجتماعية، وقد لوحظ أن حركة المرور تعرف ازدحاما شديدا، ويقوم تلاميذ الشيخ بتنظيم المرور واستخدام صفارات لكي يتم نقل الجموع التي تبدأ في الخروج بعد انتهاء الدرس الذي يلقيه الشيخ عادة ما بين صلاتي المغرب والعشاء.
وقد انتقل مقر التدريس الأسبوعي للشيخ ولد سيدي يحي من مركزه في مسجد السبخة قرب السوق الذي كان محج تلاميذه خلال الثمانينيات والتسعينيات، لينتظم بعد عودته للتدريس منذ عامين في مسجدي سعد بن أبي وقاص في دار النعيم ومسجد الإرشاد في كبة الميناء، ويعرف عن الشيخ محمد ولد سيدي يحي قدرته البارعة في تقريب مفاهيم الدين باللهجة الحسانية واستخدام الأمثلة والدعابة مع المجاهرة بالحق وعدم مجاملة السلطات، مما جعل الكثير من الفئات الشعبية ترتبط به وخصوصا من شريحة لحراطين التي تعتبره فقيهها المفضل، وقد ذاعت أشرطته المسموعة في المنطقة الممتدة ما بين موريتانيا والنيجر.
وقد شهدت إحدى جلسات البرلمان الموريتاني مؤخرا إشادة اتفق خلالها برلمانيو الأغلبية والمعارضة على ضرورة تثمين دور الشيخ وتعميمه في تيسير الدين ونشر القيم في الأوساط الشعبية، علما أن الشيخ محمد ولد سيدي يحي يحرص على تجنب النشاط السياسي ويتحاشي السلاطين والإعلام، وقد تعرض للسجن والإقامة الجبرية مرات بعد أن رفضت السلطات في عهد ولد الطايع قبول اعتماد حزب الأمة الإسلامي الذي كان يترأسه في بداية التسعينيات. |
