| الاتحاد الوطني: طلاب كلية الآداب يتعرضون لظلم ممنهج |
| الأربعاء, 19 فبراير 2014 12:22 |
|
و اعتبر الاتحاد في بيان وصل السراج اليوم الأربعاء 19-02-2014 إن كلية الآداب شهدت ارتباكا وتخبطا واضحا في إصدار كشوف الطلاب، شمل مختلف السداسيات الفردية الحالية بلا استثناء. و حمل الاتحاد عمادة الكلية كافة المسؤولية عن الحالة الفوضوية التي شهدها تنظيم الامتحانات و الاختبارات هذه السنة، و طالب رئاسة الجامعة بتحمل مسؤولياتها اتجاه ما يحصل في الكلية. كما أكد الاتحاد في بيانهعلى ضرورة اقتناء نظام معلوماتي حديث يتماشى مع نظام التنقيط المتبع و الزيادات المطردة لأعداد الطلاب، و طالب بالإسراع بتصحيح نتائج كافة الطلاب و ما يقتضيه ذلك من تفاعل سريع و فوري من كافة الأقسام و مصلحة الشؤون الطلابية. و نص الاتحاد في بيانه على ترك الباب مفتوحا أمام كافة الخيارات النضالية.
نص البيان: ها نحن نشهد من جديد فصلا آخر من فصول الإجحاف و الظلم الممنهجين في حق طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جراء التطبيق الارتجالي و العبثى لنظام ل- م- د حيث شهد هذه المرة ارتباكا وتخبطا واضحا في إصدار كشوف الطلاب ، شمل مختلف السداسيات الفردية الحالية بلا استثناء، السداسي الأول و الثالث و الخامس وفى كل الأقسام و الشعب، وتعود هذه العبثية إلى الوضعية التي انتهجتها إدارة الكلية والظرفية التي أجريت فيها الامتحانات ضف إلى ذلك عدم إعطاء أي فرصة لتصحيح الأخطاء الموجودة في الاختبارات، و التي تواصلت حتى أيام الامتحان وجاء الامتحان ليزيد الطين بلة و لتتراكم المشاكل وتتعاظم ، كل هذه الأخطاء لم تلقى إليها إدارة الكلية بالا معلنة عن إجراء الاستدراك مباشرة بعد إعلان النتائج التي رأت النور بعد أمضي فترة وجيزة على إجراء الامتحانات و ذلك قبل تصحيح الأخطاء الفادحة التي صاحبت إعلان النتائج على كثرتها، معللة ذلك بالفصل التام بين الفصول ، و أن هذا الإجراء هو المتبع عالميا ، متناسية بذلك أن مواكبة العالم تحتاج إلى تقنية دقيقة و طواقم مدربة و كافية و هو ما تفتقده كليتنا بالطبع، و أمام هذا الحالة العارمة من التخبط و الضبابية يجد الطالب نفسه حائرا في أي المواد سيجري فيها الاستدراك في حين كان الحل السحري المقترح من الإدارة هو إجراء الاستدراك في جميع المواد و أن تصحيح الأخطاء سيأتي في مرحلة لاحقة...إنه الاستهتار واللعب بمصير الطلاب! إننا في قسم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا و أمام هذه الظرفية المأساوية التي يعيشها الطالب في كلية الآداب و العلوم الإنسانية لنؤكد على ما يلي: 1- تحميلنا عمادة الكلية كافة المسؤولية عن الحالة الفوضوية التي شهدها تنظيم الامتحانات و الاختبارات هذه السنة . 2- مطالبتنا لرئاسة الجامعة بتحمل مسؤولياتها اتجاه ما يحصل في الكلية. 3- تأكيدنا على ضرورة اقتناء نظام معلوماتي حديث يتماشى مع نظام التنقيط المتبع و الزيادات المطردة لأعداد الطلاب. 4- مطالبتنا بالإسراع بتصحيح نتائج كافة الطلاب و ما يقتضيه ذلك من تفاعل سريع و فوري من كافة الأقسام و مصلحة الشؤون الطلابية. 5- تركنا الباب مفتوحا أمام كافة الخيارات النضالية.
عن القسم الرئيس: محمد فال ولد الديدة نواكشوط بتاريخ: 19/02/2014 |
