| ولد العيد: الحمالة يتعرضون للتجويع و كبت الحريات |
| الخميس, 20 فبراير 2014 10:33 |
|
و قال ولد العيد في تصريح للسراج إن ميناء الصداقة تحول إلى ثكنة عسكرية حيث تنتشر وحدات من الدرك و تمنع الحمالة من الحديث فيما بينهم و تكبت حريتهم في التعبير عن الظلم الذي يتعرضون له، و أضاف ولد العيد إن الحمالة توقف عملهم منذ قرابة شهرين بعد فشل المفاوضات التي أجرتها معهم السلطات الرسمية ممثلة في وزير التجهيز و النقل و مستشار رئيس الجمهورية عبد الله ولد أحمد دامو و مدير ميناء الصداقة.
طبيعة المشكلة يقول الحاج ولد العيد إن المشكلة التي يعاني منها تفريغ البضائع في ميناء نواكشوط بدأت عندما رفضت شركة تريكوم التي تسورد 99% من المواد الغذائية الموجودة في السوق الوطني، أن تفرغ بضائعها المتسورد في حاويات داخل الميناء و عمدت الى إخراجها من الميناء داخل الحاويات و نقلها الى مخازنها مما يعني عدم استفادة الحمالة من تلك البضائع، فرد الحمالة برفض تفريغ البواخر التابعة لتلك الشركة، و هو ما نتج عنه تعطل باخرتين تحملان البضائع للمؤسسة في الميناء منذ قرابة شهرين. و يقول ولد العيد إن سلطات الميناء تمالأت مع الشركة ضد الحمالة حيث منعتهم من تفريغ البواخر الأخرى لترغمهم على تفريغ بواخر شركة تريكوم من خلال لي الذراع و التجويع، على حد تعبير ولد العيد. اتفاق لم يتم و قال ولد العيد إن ممثلي الحمالة كانوا مستعدين لتوقيع اتفاق برعاية وزارة التجهيز والنقل حيث استدعاءهم الأمين العام للوزارة أول أمس الثلثاء و عرض عليهم صحبة ممثل شركات التوريد اتفاقا ينص على تفريغ شحنات الأرز و السكر و الزيت المستوردة من طرف شركة تريكوم في اليميناء، لكن العمال نبهوا الوزير إلى أن الشركة المعنية لا تستورد مادتي الأرز و السكر في حاويات بل تنقلها في البواخر و طالبوا باستبدال إحدى المادتين بمادة أخرى ليوقعوا على اتفاق الأمر الذي رفضه ممثل شركات التوريد الذي تلقى اتصالا من إدارته ليعتذر عن التوقيع على الاتفاق، و بذلك فشلت محاولة حل المشكلة ليبقى العمال في انتظار حل يخرجهم من البطالة القسرية، و تبقى حركة التفريغ متعطلة في الميناء بما ينعكس سلبا على السوق الوطنية. |
