بوادر أزمة جديدة بين موريتانيا ومالي
الأربعاء, 26 فبراير 2014 09:54

altalt انتقدت أوساط إعلامية وسياسية في مالي استمرار الحكومة الموريتانية في تقديم الدعم السياسي واللوجستي لحركة تحرير أزواد، المطالبة بانفصال إقليم أزواد عن الدولة المالية.

 وقالت مصادر إعلامية  في جمهورية مالي إن الرئيس الموريتاني أصطحب معه يوم أمس وفدا من قيادة الحركة إلى النيجر حيث رتب لهم لقاء مع رئيسها السيد محمادو يوسف الذي كان يرفض مقابلتهم منذ أشهر.

 واستقبل الرأي العام في باماكو الخطوة بالكثير من عدم الارتياح معتبرين أنها تمثل إشارة  شديدة السلبية من نواكشوط بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس المالي الجديد لموريتانيا في مساع لإعادة الدفئ للعلاقات بين البلدين بعد أكثر من عامين من توتر غير مسبوق.

 وتثول المصادر  إن عددا من قيادات حركة تحرير أزواد يتحركون بجوزات سفر موريتانية ويحظون بتغطية كاملة لأسفارهم من الرئاسة الموريتانية، وهو أمر سبق للخارجية المالية أن نبهت عليه موريتانيا قبل فترة لكن الجهات الموريتانية فضلت التغاضي عن الاحتجاج المالي والاستمرار في دعم  الحركة التي تعتبر أقرب الحركات الأزوادية لفرنسا بحكم كونها حركة علمانية تقدم نفسها ممثلة للقيم الفرنسية في الشمال المالي

 وتعتبر أوساط  إعلامية وسياسية مالية أن موريتانيا هي المسؤول الأول عن حالة عدم الاستقرار القوى التي مرت بها مالي خلال العامين الأخيرين متحدثة عن دعم مباشر من نواكشوط لكل من جماعة حركة تحرير أزواد والنقيب سونوغو الذي قبام بانقلاب أكاح فيه بالرئيس آمدو توماني توري قبل شهر من  إنتهاء مأموريته الأخيرة

 بوادر أزمة جديدة بين موريتانيا ومالي

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox