| منتدى المعارضة , حضور متنوع , وخلافات قوية , وثغرات في النظام " كواليس وصور " |
| السبت, 01 مارس 2014 15:14 |
|
شهد الحفل خلافات قوية بين السياسيين المشاركين خاصة بعد خطاب أحمد ولد داداه الذي قال الساموري ولد بي إنه حذفت منه عبارات حول الرق واستبدلت بمخلفاته وهو ما ولد استياء كبيرا خاصة عند حزب المستقبل . الجلوس على المنصة كان محل ملاحظة من الساموري نفسه حيث أكد أن جلوسه ومريم منت بلال في الطرف يكرس النظرة المجتمعية في التعامل مع الأرقاء وهو ما كان عليهم تجاوزه في الحضور على المنصة . بعض المشاركين في الانتخابات الماضية لاحظوا أن عبارة " وإلا فلا انتخابات ولا مشاركة " لم تكن في الخطاب المتفق عليه وإنما أضيفت من طرف السيد الرئيس إلا أن أحد التكتليين أكد أن الكلمتين كانتا موجودتين في الخطاب الذي سلم للرئيس ولد داداه وقرأه . الرئيسة الثانية للمنتدى السيدة لاله عيشه استدركت الخطأين باعتبار أنه سيتم تناولهما في ورشات لاحقة بالتفصيل والتأني خلال الورشات . وقد بذل الوزير الأول السيد يحيى ولد أحمد الوقف جهودا مضنية لاحتواء خلاف بين الوزير السابق السيد محمد فال ولد بلال والأستاذ محمد الامين ولد بي مدير الحفل والذي تطور إلي بعض العبارات القوية ليتدخل ولد داداه وولد بيب إضافة لولد الواقف لاحتوائه وهو ما نجحوا فيه أخيرا . لم يكن للصحفيين أي مكان للجلوس بل خصصت لهم الممرات ليظلوا واقفين طيلة الحفل وهو ما علق عليه أحدهم أن هذا ما اتفق عليه جميع السياسيين والمجتمع المدني في التعامل مع الصحافة كل وقت . ثغرات تنظيمية كبيرة بدت واضحة للعيان حيث شغلت المقاعد من بداية الوقت وجاءت بعض الشخصيات المهمة و لم تجد مكانا للجلوس فظلت واقفة لفترة طويلة وهو ما استدعى تدخل الكثير من المنظمين لتدارك الموقف الذي تم تلافيه بصعوبة . نقيب المحامين كان حاضرا في المنتدى وجلس علي المنصة الرسمية في الصف الثاني ولم يسلم من تنكيت بعض الحضور حول نيته الفوز بمنصب مرشح توافقي للأحزاب المشاركة وإن كان مستبعدا في الظرف الحالي . وقد نجح المعارضون للنظام في تنظيم لقاء كبير بحضور معتبر وتنوع لافت ورغم كل الصعوبات استطاعوا أن يسير الحفل في هدوء وظروف مقبولة على الأقل وهو ما ولد انطباعا أنه بالإمكان أن ينجح بعد نجاح الحفل الافتتاحي للمنتدى الأول من نوع . |
