|
الثلاثاء, 04 مارس 2014 10:55 |
|
قالت مصادر أمنية حسنة الإطلاع إن الرئيس محمد ولد عبدالعزيز مر بحالة ارتباك شديدة منتصف نهار أمس بعد تلقيه تقارير وصورا عن حجم الغضب الشعبي من جريمة تمزيق المصحف، وقد أعطى على الفور تعليمات بالتعامل بقسوة وحزم مع المتظاهرين ومنعهم بكل السبل من الاقتراب من محيط القصر الرئاسي.
وقالت المصادر إن مما زاد من ارتباك الرئيس تناقض التقديرات والتفسيرات والاقتراحات التي وردت من الجهات الأمنية، وهي تقديرات بالغ بعضها في اعتبار أن الأمر يتعلق بجهد منظم يهدف لإسقاط النظام، في حين اعتبرت بعض الجهات أن جهات خارجية ربما تقف وراء الحادث، وبعد إطمئنان ولد عبدالعزيز على إبعاد المتظاهرين عن محيط القصر قرر الاستنجاد بالفقهاء والعلماء طالبا منهم التوجه إلى وسائل الإعلام لمناشدة الناس العودة إلى منازلهم وانهاء المسيرات.
وكان مجهولون قاموا مساء الأحد بتمزيق مصحف في محيط مسجد بتيارت وعلى الفور خرجت مسيرات شعبية عفوية اتجهت إلى القصر الرئاسي حيث قوبلت بقمع شديد استشهد خلاله شاب في العشرينات من عمره.
|