ولد منصور : من يستهدف المستقبل لا يستوعب الحاضر
السبت, 08 مارس 2014 14:06

الرئيس محمد جميل منصور الرئيس محمد جميل منصور قال رئيس حزب "تواصل " محمد جميل منصور إن الحزب أصدر بيانين الأول حول حادثة تدنيس المصحف الشريف والثاني حول استهداف جمعيات الدعوة والخير والإنصاف وكان الحزب في ذلك يقدم موقفه من الأحداث تاركا مسؤولية التحليل والكشف عن حقيقة ما جرى للجهات المسؤولة لكن الحزب اليوم مطالب بقراءة أكثر وضوحا ودقة للأحداث خاصة بعد التوضيحات التي قدمتها بعض الجهات ووزعت فيها الاتهامات بشكل ضمني أو صريح .

وأوضح ولد منصور خلال مؤتمر صحفي زوال اليوم السبت بمقر حزب "تواصل " إن ما حدث هو خروج الناس بشكل عفوي بعد حادثة تدنيس المصحف لكن المفاجئ هو تغيير سلوك النظام الذي بدل الخروج والاستقبال والترحيب قام بقمع المتظاهرين وبلا حدود مما أدى لاستشهاد الشاب ولد حمود وجرح الكثيرين.

ثم بدأ في حملة من الإرجاف لم تتورع عن عبارات لا تليق بالمقام عندما يتحدث بجفاء عن جثة وصلت للمستشفى، ثم بالضغط على إمام المسجد الذي وقعت فيه الإساءة ليقول إن جهة معينة كانت وراء الحادثة وتشنيعها.

وصولا للحديث عن استيراد التظاهرات وثقافة الجنائز واستغلال الحادث مما جاء على لسان وزير الاتصال ومما لا يعضده أي سند وكان الأولى التنديد باستيراد ثقافة الانقلابات ومنهجها واستقبال وفود الانقلاب بدل استنكار خروج الناس تنديدا بتدنيس المصحف الشريف وبشكل عفوي.

وتحدث ولد منصور عن التناقض الصارخ في مواقف النظام عندما يساء للإسلام والعلماء فيغلق جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم والتي أسسها علماء ويربي الناس فيها دعاة وفقهاء ويتعلمون فيها معالم الحق وقيم العدل والخير.

ونبه ولد منصور إلى أن وزارة الداخلية أساءت لعلماء الجمعية من أمثال الشيخ الددو ومحمد عبد الرحمن ولد فتى ومحفوظ ولد إبراهيم فال وغيرهم عندما قالت إن هؤلاء يفزعون الناس وكان الأولى محاربة من يحارب دين الشعب ويسيئ إلى مقدساته ويتنكر لقيمه ومنطلقاته.

وقال ولد منصور إن وزير الاتصال فضل نفي الحادثة بدل التنديد بها والنكير على منفذيها، وكان أميل في خطابه إلى التلميح بدل التصريح وفضح من وقفوا وراء هذا الجرم الشنيع.

وشدد ولد منصور على استنكار وتنديد "تواصل" بإغلاق جمعية المستقبل وكل مؤسسة تدافع عن تدين المجتمع وقيمه وثوابته وهو ما تؤكده منطلقات الحزب ومرجعيته الإسلامية، كما يستنكر الحزب كل مساس بالحريات العامة وما جرى من التنكيل بشباب حزب "التكتل " واعتقال أحد قياديه ،والتنديد كذلك بسلوك البلطجة" الذي بدأ تجاه بعض المنابر الإعلامية.

وذكر ولد منصور أن موقف الحزب من التطورات الأخيرة يظل دوما مقيدا برؤية الحزب ومنهجه السلمي المدني بعيدا عن الإضرار بالأمن أو السكينة العامة أو الممتلكات العمومية والخصوصية.

وختم ولد منصور بقوله :"إن من يستهدف المستقبل لا يستوعب الحاضر ولا يدرك دروس الماضي".

أما النائب محمد غلام ولد الحاج الشيخ نائب رئيس الحزب فقد تساءل في تعقيبه ما إذا كان غلق الجمعية في صالح موجة الألحاد والإساءة أم هو ضدها ؟ فمنهج الجمعية وخطها الوسطي المعتدل أفضل علاج لمواجهة الإرهاب والتطرف.

وأكد ولد الحاج الشيخ أن شباب الجمعية ومن تربوا فيها لن يتركوها بمجرد هذا القرار وسيكون كل واحد منهم جمعية للدعوة والثقافة والتعليم كما أن دعاء المحرومين من خدمات المرافق المغلقة كفيل بالتأثير على أصحاب القرار.

وفي رده على أسئلة الصحفيين قال رئيس الحزب ولد منصور إن غلق جمعية المستقبل استهداف للديمقراطية والمجتمع المدني والحريات العامة بل للمجتمع وحزب تواصل بما أنه جزء من الشعب الموريتاني فهو مستهدف أيضا.

وأوضح ولد منصور إن علاقة الحزب بالمنسقية قوية وكان حزب اللقاء مشكورا أول من دان إغلاق الجمعية مؤكدا أن الحزب لا يسعى للمواجهة ولا يتمناها ولا تستفزه المواقف الخارجية عن نهجه في نصره المظلوم والوقوف مع حق الشعوب في الحرية والعدالة والعيش الكريم .

ولد منصور : من يستهدف المستقبل لا يستوعب الحاضر

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox