العلامة ولد الددو: تقارير كاذبة وراء إغلاق "المستقبل"
الأحد, 09 مارس 2014 13:32

العلامة الشيخ محمدالحسن ولد الددو العلامة الشيخ محمدالحسن ولد الددو قال العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس " جمعية المستقبل " أن إغلاق السلطات الموريتانية للجمعية بجميع فروعها حدث بناء علي تقارير مغلوطة و أكد الشيخ في تصريحات لصحيفة المجتمع الكويتية أنه سيتواصل مع المسئولين  لتصحيح الوضع . وقال الشيخ إنه متأكد من أن قرار الإغلاق تم  بالخطأ فقد قامت السلطات بإغلاق مدارس ومعاهد و كذلك مستشفى خيري ظنت السلطات أنها تابعة للجمعية ، وعندما علمت السلطات عدم وجود علاقة لها بالجمعية تم فتحها مرة ثانية.

و أضاف الشيخ أنه يتوقع  أن تكون تقارير كاذبة كتبها مغرضون تسببت فيما جرى مشيرا إلى أن هؤلاء يسمعون اسم " المستقبل" وأنشطتها فظنوا أن لها مشاركة سياسية أو اجتماعية، وهذا غير حقيقي، فالجمعية دعوية تربوية وعلمية ثقافية وليس لها أي نشاط سياسي ولا أي عمل اجتماعي خيري.

و أشار الشيخ في تصريحاته إلى أن قرار وزارة الداخلية بإغلاق الجمعية وفروعها ال 27 على مستوى موريتانيا،  قضى أيضا بمصادرة أموالها وأرصدتها وتصفية أملاكها وعقاراتها ،  رغم أنها لا تمتلك أي عقار وليس لها أي رصيد في البنوك ولا تحتاج إلى تمويل ولم تتلق أي تمويل من الخارج من أية جهة.

وحول ما أثير عن تلقي الجمعية تمويلا من الخارج  قال الشيخ الددو إن أعمال الجمعية التي تحتاج إلى تمويل هي المؤتمرات وقد عقدت الجمعية منذ إشهارها مؤتمرين وكان تمويلهما داخلياً من التجار ورجال الأعمال وبمشاركة أيضاً من الحكومة ببعض السيارات لتنقلات الضيوف . ولفت الشيخ الددو الانتباه إلى أن عملية إغلاق الجمعية حدثت وسط موجة مسيئة للدين بدأت بمقال مسيء للرسول صلى عليه وسلم يتهمه بالعنصرية وأنه عامل اليهود معاملة لا تليق. .. فتسبب ذلك المقال المسيء في حراك شعبي عفوي واسع ، ليس ورائه أي توجه سياسي أو دعوي وطالب بإنزال أقصى العقوبات ضد هذا الذي أساء إلى مقام حضرة النبي صلى الله عليه وسلم.. فاستجاب رئيس الدولة ونزل على مطالب الحراك الشعبي . وأشار إلى قول الرئيس الموريتاني في هذا الصدد: نحن دولة إسلامية ولسنا علمانية وسننزل أقصى العقوبات بالرجل - وهو بالمناسبة موظف بالدولة -  وقد انتظرنا ذلك ومازلنا ننتظر. وذكر الشيخ ولد الددو واقعة أخري تسيئ للإسلام حيث  أقدمت عصابة ملثمين على العبث بالمصاحف بعد العشاء في أحد مساجد العاصمة حيث مزقوها  وألقوا بها على الأرض ثم فروا هاربين بسيارة. وفي مسجد آخر بالعاصمة تم العثور علي مصحف ممزق، ولم يعرف الناس من يقف وراء ذلك فانفجرت مظاهرات شعبية عفوية مرة أخرى من عامة الناس ولم يكن وراءها أي توجه سياسية أو دعوي، لكن المفاجأة كانت عندما واجهت قوات الشرطة تلك المظاهرات بعنف شديد أدى إلى مقتل أحد شباب طلاب العلم الحاملين  لكتاب الله.فامتدت المظاهرات إلي خارج العاصمة وعمت مختلف المدن استنكاراً للاعتداء على المصاحف. ثم كانت المفاجأة الأخري متمثلة في الموقف الرسمي الذي شكك في وقوع اعتداء على المصاحف حينا واتهم  قطيعا من الأغنام حينا آخر بالعبث بالمصاحف... وهكذا لم تتفاعل الجهات الرسمية هذه المرة مع الحدث مثلما فعلت في الحدث الأول المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم وبعدها فوجئنا بقرار وزارة الداخلية بإغلاق جمعية المستقبل مسوغين ذلك بأمرين، الأول: أنها خرقت قانون الجمعيات، وحرضت الناس على الخروج في مظاهرات.. والثاني: أن أموالها تأتي من جهات خارجية وأجنبية. وهذا أمر مغلوط بالكلية حيث إن جمعية المستقبل لم تصدر أي بيانات تدعو للتظاهر وليس من شأنها ذلك وليست أصلاً جمعية سياسية. وكرر الشيخ ولد الددو أن الجمعية تربوية ليست محسوبة  على أي توجه وأبوابها مفتوحة لجميع أبناء الشعب الموريتاني بشتي توجهاته ويرتاد مقراتها  المنتسبون لجميع الأحزاب السياسية المعارضة والمولاة والحزب الحاكم وغيرهم. ولفت الشيخ الددو الانتباه إلي حدث آخر في المشهد يتمثل في تحركات بعد الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت مؤخرا في موريتانيا قال إنه أظن أن وراءها الصهاينة لعودتهم مرة أخرى إلى موريتانيا بعد إغلاق سفارتهم قبل سنوات بناء علي مطالبات شعبية واسعة .

 

 

العلامة ولد الددو: تقارير كاذبة وراء إغلاق

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox