| "لا للإباحية" تشجب "محاربة الدعوة و استيراد الفتن الخارجية" |
| الاثنين, 10 مارس 2014 09:12 |
|
و طالب بيان لا للإباحية بالتراجع فورا عن قرارات الحظر الظالمة و التوقف عن استهداف المؤسسات الدعوية،كما طالبت بالتحقيق بشكل جدي في جريمة تنديس المصاحف و اعتقال مرتكبيه، و الإفراج عن إمام المسجد الذي تمت فيه الجريمة و مجموعة طلاب العلم المعتقلة معه، و الإفراج عن الرجل الشهم الذي أنقذ حياة العديد من المواطنين من جحيم غازات الشرطة السامة عبر توفيره للماء لهم، في إشارة إلى القيادي في حزب التكتل محمد ولد غدور. بيان المنظمة طالب أيضا السلطات بضرب شبكات الإلحاد بيد من حديد و ملاحقة و اعتقال عناصرها و الداعمين لها ممن يسمون أنفسهم بالحقوقيين و غيرهم، كما دعتها إلى الإسراع في محاكمة صاحب المقال المسيء و تطبيق العقوبة الشرعية عليه. و دعت لا للإباحية إلى المحافظة على سيادة و كرامة الوطن و الشعب الموريتاني و عدم الانجرار وراء مخطط الفتنة المستورد الذي تموله و تروج له بعض الأنظمة العربية الرجعية المتخلفة المتسلطة على شعوبها , و التي تسعى الآن أيضا إلى التسلط على الشعوب العربية الأخرى! حسب نص البيان.
"لا للإباحية" اعتبرت أيضا أن أخذ أموال و رشاوى من أنظمة حكم أجنبية من اجل قمع و إرهاب الشعب الموريتاني (بحجة محاربة بعض التيارات السياسية) و بيع سيادة البلد جريمة كبرى و خيانة عظمى سيحاكم أصحابها( مهما كان موقعهم في السلطة ) أمام محكمة العدل السامية عاجلا أو آجلا و سيلعنهم التاريخ و يضعهم في خانة الخونة و العملاء.
كما حذرت المنظمة بشكل مباشر سفارات تلك الأنظمة التي وصفتها بالرجعية المتخلفة من أن أي تدخل سلبي في شؤون البلد الداخلية أو دعم لمحاربة الدعوة الإسلامية الوسطية و التضييق عليها سيواجه بانتفاضة شعبية ضد تلك الأنظمة المتسلطة و سفاراتها المشبوهة. المنظمة اختتمت بيانها بدعوة جميع المواطنين ليكونوا على أهبة الاستعداد للخروج و التظاهر السلمي للدفاع عن دينهم و سيادتهم و كرامتهم عندما يقتضى الأمر ذلك.
نص البيان: "لا لمحاربة الدعوة و استيراد الفتن الخارجية " إن منظمة آدم لحماية الطفل و المجتمع ( مشروع لا للإباحية ) تشجب و تندد بالحملة الجنونية الظالمة التي تشنها السلطات الحكومية على الجمعيات و المؤسسات الدعوية التي تنشر علوم القرآن و القيم الإسلامية الوسطية و تساهم في توعية المواطنين و خدمتهم , فكيف تتجاهل السلطات وجود 4 منظمات تنصيرية خبيثة تنشر سمومها في المجتمع و 720 وكر للدعارة و الجريمة في نواكشوط لوحدها و عدة مجموعات إلحادية خبيثة تسب الدين و الرسول الكريم ( صل الله عليه و سلم) و القرآن , كيف تتجاهل السلطات كل هذا و تقفز إلى ابرز الجمعيات الدعوية التي تعزز العقيدة و الأخلاق في المجتمع و تعمل على غلقها و مصادرتها ؟؟ !! خاصة إذا علمنا أن المؤسسات أغلقت بدون أي سند قانوني حقيقي و بدون وجود أي أدلة ضدها أو تحقيق قضائي كما يقتضى الأمر و أن القانون الذي أغلقت المؤسسات على أساسه باطل و مخالف للدستور و تم تقديم عدة طعون فيه لدى المجلس الدستوري لطلب إلغائه.
إن هذه الخطوة الظالمة تكشف عن مستوى الغباء و الجهل و الحماقة الذي تتمتع به مجموعة المستشارين المحيطة بالرئيس و الوزير الأول و تكشف عن مستوى خطير من سوء الفهم و الإدراك لدى الرئيس و مساعديه, لان هذه الخطوة الجنونية هي اكبر خدمة ممكنة لشبكات الإلحاد الإجرامية . إن الرد الذي كنا نتوقعه من السلطات بعد جريمة تنديس المصاحف هو اقتحام مقرات المنظمات التنصيرية الخبيثة للتحقيق معها حول هذه الجريمة كونها تشجع على الانحلال و الإساءة للدين و إن بطرق غير مباشرة , و كذلك التحقيق مع المجموعات المتطرفة و العنصرية التي تجاهر بدعهما للملحدين و من ضمنها من يسمون أنفسهم بالحقوقيين و بعض الكتاب و الإعلاميين و غيرهم .
و انطلاقا من هذه الوضعية فان المنظمة تطالب السلطات ب: 1- التراجع فورا عن قرارات الحظر الظالمة و التوقف عن استهداف المؤسسات الدعوية. 2- التحقيق بشكل جدي في جريمة تنديس المصاحف و اعتقال مرتكبيها . 3- الإفراج عن إمام المسجد الذي تمت فيه الجريمة و مجموعة طلاب العلم المعتقلة معه. 4- الإفراج عن الرجل الشهم الذي أنقذ حياة العديد من المواطنين من جحيم غازات الشرطة السامة عبر توفيره للماء لهم. 5- ضرب شبكات الإلحاد بيد من حديد و ملاحقة و اعتقال عناصرها و الداعمين لها من من يسمون أنفسهم بالحقوقيين و غيرهم. 6- سرعة محاكمة صاحب المقال المسيء و تطبيق العقوبة الشرعية عليه. 7- المحافظة على سيادة و كرامة الوطن و الشعب الموريتاني و عدم الانجرار وراء مخطط الفتنة المستورد الذي تموله و تروج له بعض الأنظمة العربية الرجعية المتخلفة المتسلطة على شعوبها , و التي تسعى الآن أيضا إلى التسلط على الشعوب العربية الأخرى .!
إن منظمة آدم في نفس الإطار تذكر السلطات و الحكومة و كل معنى بالأمر بالنقاط التالية: *- إن اخذ أموال و رشاوى من أنظمة حكم أجنبية من اجل قمع و إرهاب الشعب الموريتاني (بحجة محاربة بعض التيارات السياسية) و بيع سيادة البلد جريمة كبرى و خيانة عظمى سيحاكم أصحابها( مهما كان موقعهم في السلطة ) أمام محكمة العدل السامية عاجلا أو آجلا و سيلعنهم التاريخ و يضعهم في خانة الخونة و العملاء.
*- كما أن المنظمة تحذر و بشكل مباشر سفارات تلك الأنظمة الرجعية المتخلفة من أن أي تدخل سلبي في شؤون البلد الداخلية أو دعم لمحاربة الدعوة الإسلامية الوسطية و التضييق عليها سيواجه بانتفاضة شعبية ضد تلك الأنظمة المتسلطة و سفاراتها المشبوهة. *- و تدعوا المنظمة جميع المواطنين ليكونوا على أهبة الاستعداد للخروج و التظاهر السلمي للدفاع عن دينهم و سيادتهم و كرامتهم عندما يقتضى الأمر ذلك.
تعيش موريتانيا حرة كريمة أبية بكامل سيادتها و كرامتها ارض للعلم و الدعوة موريتانيا ليست للبيع لزمرة الأنظمة الرجعية المتخلفة ديننا و سيادتنا و كرامتنا فوق كل اعتبار
منظمة آدم لحماية الطفل و المجتمع (( مشروع لا للإباحية )) نواكشوط 08 مارس 2014
جروب المنظمة على الفيس بوك: https://www.facebook.com/groups/no.ibahia/ الصفحة على الفيس بوك : https://www.facebook.com/OngAdem البريد الالكتروني للمنظمة : ongadem@gmail.com |
