| ولد سيدي: جمعية المستقبل لا تمارس السياسة ولا تهدد الأمن |
| الخميس, 13 مارس 2014 15:14 |
|
أكد ولد سيدي في مقابلة مع قناة المرابطون أن الدولة لا تريد أن تكون كلمة الدعوة موجودة في شعار جمعية المستقبل. مؤكدا أن الجمعية دعوية وليست إغاثية، وقد رسمت أهدافها في عنوانها:"جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم". يقول ولد سيدي. وأضاف ولد سيدي:"صحيح أن الشيخ الددو وقيادة الجمعية الحالية لم تكن ضمن الأسماء التي رخصت بها الجمعية، ولكن ليس صحيحا أننا لم نقدم إشعارا إلى الداخلية بالتعديل الذي طرأ على قيادة الجمعية من خلال الجمعية العمومية. حسب قوله. التأثير المفزعوفي جواب على السؤال الذي حول نوع التأثير المفزع الذي قالت الداخلية إن الجمعية تمارسه، أجاب ولد سيدي قائلا:"لا أعلم شيئا من التأثير المفزع تمارسه جمعية المستقبل. وتساءل ولد سيدي:هل التأثير المفزع يتمثل في رحلات الجمعية الدعوية التي وصلت إلى سينغال ومالي وغابيا..، أم في الافطارات التي تنظمها الجمعية والتي يستفيد منها آلاف الطلاب والدعاة والأطر، أم في دعاتها وقادتها الذين ينشرون الدعوة المعتدلة في أغلب البيوت الموريتانية. واختتم ولد سيدي جوابه على السؤال بقوله: أرد السؤال إلى الوزير. وتساءل ولد سيدي عن مغزى قيام الشرطة بإغلاق فروع الضفة بالأخص قبل أن يصل أهل الجمعية قرار الحل إلى قيادة الجمعية. مشيرا أن إغلاق الجمعية تم بعد أن أنهت اللجنة التحضيرية أعمال مؤتمر الفتوى الذي كانت الجمعية تعتزم تنظيمه. وفي جواب على سؤال حول بيان أصدرته الجمعية حول تدنيس المصحف أكد ولد سيدي أن جمعية المستقبل لديها مؤسسة تسمى منتدى العلماء برئاسة العلامة عبد الرحمن ولد فتى، وقال ولد سيدي :تدنيس المصحف الشريف مسألة لا يمكن أن تحيد عنها جمعية المستقل، وإذا كان البعض يعتبر التنديد بتدنيس المصحف سياسة فنحن ماضون فيها وهو منهجنا.حسب تعبيره. |
