| ولد منصور: نستنكر سعي السلطات للتضييق على العلماء |
| السبت, 15 مارس 2014 11:22 |
|
وأضاف ولد منصور في برنامج جلسة وطنية على قناة "الوطنية" مساء أمس الجمعة 14-03-2014 إن السلطات بدل أن توجه جهودها إلى من يفترض فيهم الإساءة للدين ومواجهة موجة الإلحاد سعت إلى التضييق على العلماء وغلق "المستقبل " وهو أمر مستغرب ومستنكر ومدان. وطالب ولد منصور بتصحيح هذا الخطأ والاعتذار عنه وتكريم الشيخ الددو وإنزاله المكانة التي يستحق كأحد كبار العلماء. وقلل ولد منصور من وجاهة المبرر القانوني ما دام رئيس الجمهورية ولد عبد العزيز قد استقبل الشيخ الددو كرئيس لجمعية المستقبل، و واكبت الوكالة الموريتانية للأنباء فعاليات مهرجان حداء الصحراء وقدمت الشيخ الددو كرئيس للجمعية، و اعتبر ولد منصور عدم الإشعار بالتغييرات الإدارية ليس مبررا لحل الجمعيات. وعن ما يربط حزب "تواصل " بالشيخ الددو رد ولد منصور أنه الإعجاب والتقدير للدور الذي تقدمه الجمعية التي يرأسها في مجال الدعوة والتعليم ذلك الجهد الذي يحتاجه هذا البلد ولا ينبغي الوقوف في وجهه. وعن علاقة الشيخ الددو بحزب "تواصل" قال ولد منصور إن الشيخ أكبر من العضوية في الأحزاب، ومنزلته أرفع من الانتماء لهذا الحزب أو ذاك وإذا كان البعض يعتقد أن له صلة بتواصل فمكانه ليس العضوية العادية. وحول الجهة التي يتهمها الحزب بالوقوف وراء حادثة تدنيس المصحف الشريف قال ولد منصور نحن أصحاب موقف ولسنا جهة تحقيق، مضيفا أن الأكيد أن هذه الأعمال لا يقوم بها إلا سيئ لاستهدافه مقدسات المجتمع وثوابته ومن الصعوبة أن يصدق الرأي العام أن وراءها التيار الاسلامي كما تسعى بعض الجهات. وبالنسبة لمن اعتدى على الشيخ الددو فعليه أن يتوب ويعتذر فتصحيح علاقته بالشيخ لا يمكن أن تكون بهذا الأسلوب على الإدعاء بأن هناك من يحاول تسميم هذه العلاقة. وعن الموقف من الحملة على الإخوان قال ولد منصور إن الحزب مهتم بالأمر لعلاقته بالاعتداء على الحريات والاستبداد وأعمال الإبادة التي تجري في سوريا ومصر ضد دعاة الحرية ومناوئي الانقلاب، فما يجري في مصر انقلاب على مسار ديمقراطي في دول الربيع وهو تحكم للجيش في السلطة بعد تحكمه في الاقتصاد، موضحا أن موقف كل من الإمارات والسعودية من الأحداث في سوريا أقرب إلى الصواب وموقفيهما من الانقلاب في مصر أقرب إلى الخطأ. وعن جدلية مطالبة الحزب بتطبيق الشريعة رد ولد منصور أن الحزب يسعى للعمل بالشريعة أكثر من سعيه للمطالبة بتطبيقها فالشريعة نظام شامل ولا يمكن حصرها في الأحكام الجنائية والشريعة عدل واستقامة ورحمة وليست عقوبة وحدودا فقط. وعن ما يميز "تواصل " عن غيره قال ولد منصور إنه حزب ذو مرجعية إسلامية يسعى إلى إقامة مشروع متكامل ينطلق من مرجعية هذا البلد وثوابته وهو يشجع كل مظاهر الاستقامة والتدين ويقدم برنامجا متكاملا لحل مشاكل هذا البلد والنهوض به اقتصاديا واجتماعيا و تربويا، وذلك مع مراعاة منهج الشريعة في التدرج حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. وعن علاقة الحزب بالمنسقية الآن قال ولد منصور إن تواصل سبق وأن علق عضويته فيها ولم يعد لها حتى الآن مؤكدا أن أيا من أحزاب المنسقية لم يصف مشاركة تواصل في الانتخابات البلدية والتشريعية الأخيرة بالطعنة في الظهر بل جاء في التقرير أن 10أحزاب قررت المقاطعة وقرر حزب واحد المشاركة. و أوضح ولد منصور أن لا علاقة ل"تواصل " البتة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مؤكدا أن هناك علاقة مع بعض الاحزاب ذات الرؤية المشابهة في دول عديدة لكن الوضع لم يصل إلى ما يشبه تكتل أحزاب الأممية الاشتراكية ولا الليبرالية. وليس لتواصل من ولاء بعد الله تعالى سوى لموريتانيا بمختلف مكوناتها وأعراقها. |
