جامعة نواكشوط تحتضن ندوة عن ثورة تونس
الأربعاء, 26 يناير 2011 15:15

احتضنت صباح اليوم كلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة نواكشوط ندوة عن أحداث تونس، وقد ناقشت الندوة الأبعاد الاقليمية والدولية للأزمة والعوائق التي تحول دون نجاح الكامل.
الندوة التي نظمها نادي الرأي الثقافي الجامعي استضافت محاضرين هما الدكتور والمحلل السياسي ديدي ولد السالك، والمدير العام لمؤسسة السراج للاعلام والنشر الصحفي أحمدو ولد الوديعة.

 

 

سيناريوهات..


هذا وقد تعرض المحاضران في حديثهما عن الثورة التونسية مجموعة من السيناريهات التي قد تؤول إليها الثورة.
الدكتور ديدي ولد السالك اعتبر أن أسوأ سيناريوهات التي تحتملها الثورة هو التدخل الغربي والاقليمي عن طريق الأمن والمال للمجموعات النافذة في المجتمع التونسي، وذلك ما قد يؤدي في نظر ولد السالك إلى حروب تجهضها.
واعتبر ولد السالك أن هذه الفتن إذا قامت فلن تكون عرقية ولا دينية لأن الغالبية الأعمة من الشعب التونسي مسلمة.
وقال ديدي إن العرق المودود بالدولة التونسية هو العربي فقط، وأن القبلية قد قضى عليها بورقيبة مائة بالمائة.
وقال الأستاذ أحمدو ولد الوديعة إن الدول المجاورة تخاف من تكرار الثورة فيها، وبالتالي تحول جهدها إجهاضها.

وقد اعتبر ديدي ولد السالك أن السيناريو الثاني في الثورة التونسية هو أن يحاول نظام ابن علي استبدال نفسه بنفسه مثل مافعل بعض الأنظمة مستشهدا له بموريتانيا، وهو ما تذهب إلى حد الآن كل المؤشرات على ترجيحه من بين الاحتمالات الأخرى.
أما الاحتمال الآخر في نظر الدكتور ديدي هو أن تتمخض الثورة عن ديمقراطية حقيقية وهو أحسن الاحتمالات.

وقال الأستاذ أحمدو ولد الوديعة إن  أروع ما في الثورة التونسية ليس أنها أطاحت ببن على ونظامه  المستبد، ولا أنها فتحت نافذة أمل أمام شعب وأمة، بل إنها أطاحت بمجموعة من المسلمات التى تركزت لدى البعض خلال الفترة الماضية من قبيل أن الأنظمة قوية والشعوب ضعيفة ، مضيفا  أن هناك تحديات تواجه الثورة التونسية منهاالمحاولة الدؤوبة من طرف بعض الأطراف لإقصاء التيار الاسلامي من الديموقراطية التونسية، أي ديموقراطية بدون إسلاميين وهو ما لن يصح لأن الاسلاميين هم أول من وقف في وجه نظام ابن علي حسب وديعة.

 

ثورات


أما من ناحية احتمال قيام ثورات مشابهة لما وقع في تونس فقد اعتبر المحاضران أنه وارد وقد لخص أحمدو ولد الوديعة الأسباب التى دعت إلى ثورة تونس في:
الدكتاتورية: حيث أن الغالب الأعم من الأنظمة العربية دكتاتورية 
الفساد: وقد اعتبر ولد الوديعة أن الفساد مثل الديكتاتورية تماما في العالم العربي.
واستشهد على ذلك بأن الثروة التونسية متحكم فيها من طرف الأسرة الحاكمة وهو ما ينطبق على عالمنا العربي.

واعتبر ولد وديعة أن من بين الدول المرشحة للثورة مصر وقد بدأت التحركات الشعبية فيها منذ أمس.

وقال أحمد ولد الوديعة إن العقد الحالي أو حتى هذه السنة ـ يقول وديعة ـ ستشهد تحولات جذرية في عالمنا العربي معتبرا أن تحرره من الديكتاتورية صار قريبا.
هذا وكانت جامعة إدارة جامعة نواكشوط قد منعت إقامة الندوة في الأسبوع الماضي معللة ذلك بتعليمات من الجهات الوصية بمنع مناقشة الثورة في الجامعة.

جامعة نواكشوط تحتضن ندوة عن ثورة تونس

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox