|
قادت المبادرة الطلابية لنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن القضايا العادلة مسيرة شارك فيها المئات من الشعب الموريتاني وسط العاصمة نواكشوط مساء اليوم الجمعة 28/1/2011 منددين بقمع الشرطة المصرية للمتظاهرين بشوارع القاهرة ، ومباركين للشعب المصري هبته على نظام الاستبداد والعمالة المصري.
المظاهرات انطلقت من قرب مجمع الوزارات والجامع الكبير باتجاه السفارة المصرية، وقد ردد المشاركون فيها شعارات مطالبة برحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك عن سدة الحكم في مصر، وبالسماح للمصريين بتحديد مصيرهم ضمن حل سياسي مجمع عليه بين القوى المصرية وفي ظرف وجيز.
وراقبت الشرطة الموريتانية من بعيد التظاهرة دون أن تتدخل فيما انضم المئات من المارة إلى المتظاهرين وأطلق أصحاب السيارات منبهات سياراتهم دعما لهم.
المسيرة واصلت حتى مشارف السفارة المصرية حيث بدأ تبادل الخطب الحماسية المؤيدة للاحتجاجات المصرية والمنددة بتعامل الأمن المصري مع المتظاهرين، ومحذرة كل رؤساء العالم العربي من مصير مشابه إذا لم يقم بإصلاحات عاجلة وإنصات لنبض شعبه وجماهيره.
رئيس المبادرة الطالب عبد الرزاق قال في تصريح لمراسل السراج إن المسيرة نظمتتها المبادرة الطلابية لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن القضايا العادلة وإنهم بهذه المسيرة يعبرون عن نبض الإنسان الموريتاني وعن مشاعره تجاه ما يقع في أرض الكنانة,
وأضاف عبد الرزاق إنهم يطالبون القوى السياسية والثقافية الوطنية للقيام بمبادرات مسيرات وندوات ومظاهرات تؤيد وتشرح وتواكب مسار الثورة المباركة في مصر على حد تعبيره. كما ندد رئيس المبادرة بما أسماه إرتماء النظام المصري في أحضان الصهاينة واليهود ومواقفه المشينة من القضية الفلسطينية وحصار غزة، مضيفا أن المبادرة الطلابية ستواكب هذه الأحداث بكل حماس ومسؤولية.
|