| النقيب ولد أحمد عبد يتحدث عن ملابسات انقلاب 2003 |
| الأحد, 20 أبريل 2014 14:09 |
|
و كان النقيب أحمد ولد أحمد عبد يتحدث في برنامج الصفحة الأخيرة الذي يقدمه الإعلامي الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله على قناة التلفزة الموريتانية. ليس تنظيما إيدولوجيا.. أكد النقيب أحمد ولد احمد عبد أن المجموعة التي وقفت و راء الانقلاب الفاشل على ولد الطايع لم تكن تعمل في إطار تنظيم و لم يكن يجمعها فكر موحد، بل كان الرابط الاساسي بين المشاركين في العملية هو الوعي بالأزمة التي تعيشها البلاد والاستعداد للمشاركة في حلها. مشيرا إلى أن البحث عن مشاركين في العملية لم يكن أمرا سهلا خوفا من الوشاية. أول محاولة النقيب ولد أحمد عبد قال إن أول محاولة انقلابية كانت مقررة عام 2000 بالتزامن مع عيد الاستقلال الوطني لكن تم كشفها بعد وشاية من ضابط صف و تم اعتقال منسق العملية صالح ولد حننا و المختار ولد تلي و يرب ولد المالحه فيما كان هو شخصيا خارج البلاد في دورة تكوينية. و أضاف أنه بعد فصل صالح من الجيش أصبح محمد ولد شيخن هو منسق المجموعة و ظل أفراد المجموعة المفصولين على اتصال مع البقية، و لما عاد النقيب أحمد ولد أحمد عبد من رحلته اتصل بالمجموعة وطلبت منه الالتحاق بوحدته و محاولة تجنيد أفراد لفكرة الانقلاب و هو ما حدث فعلا. محاولة أخرى النقيب ولد أحمد عبد قال إن جهود التجنيد و التخطيط تواصلت إلى عام 2003 و كان من المقررأن تنفذ العملية قبل الموعد الذي تمت فيه لكن إجراءات أمنية تم استحداثها في إطار مكافحة الإرهاب أخرت العملية. كما تم تأجيلها أيضا بسبب اعتقالات في صفوف الإسلاميين مخافة أن يتم الربط بين الملفين. القصر خارج القبضة حسب الرواية التي قدمها النقيب ولد أحمد عبد فإن محمد ولد شيخن قاد الفرقة التي توجهت للقصر و أصيب هناك لينسحب من محيط القصر و قد وصل ولد حننا في دبابة في محاولة لإحكام السيطرة على القصر لكن لم ينجح في ذلك. السيطرة على الأركان و أضاف بأن الملازم الاول سعدن ولد حمادي و الملازم موسى ولد سالم و بعض الزملاء توجهوا إلى قيادة الأركان و قد سيطروا عليها ولم يتم اعتقالهم إلا في اليوم الثاني للمحاولة الانقلابية. ولد أحمد عبد نفى أن يكون أي اتصال قد تم من طرف الانقلابيين بالمرحوم محمد الامين ولد انجيان للتنسيق للمحاولة، مشيرا إلى أنه تم اغتياله بينما كان يحاول القيام بجهود للتوسط بين الانقلابيين و الرئيس و لم يكن الانقلابيون حينها قد سيطروا على قيادة الأركان. ضعف التنسيق شهادة ولد أحمد عبد أكدت أنه حدث خطأ في التنسيق أثناء توزيع الدبابات حيث كلف ضابط من الحرس بقيادة دبابتين إلى مبنى الاذاعة لكن الجنود الموجودين في الدبابتين لم يتم إخبارهم بالموضوع فرفضوا الانصياع لأوامر الضابط الحرسي الذي اضطر للانسحاب من الموضوع بعد رفض بعض القيادات التجاوب معه لأنهم لم يكونوا على علم بتعاونه معهم. و اعتبر ولد أحمد عبد بأن المحاولة بدأت تفشل من مساء اليوم الأول حيث انسحبت بعض القيادات من ا نواكشوط فيما بقي آخرون يواجهون قوة النظام ظنا منهم بأن العملية ما زالت متواصلة. |
