|
لم تكد الثورة الشعبية المصرية ضد نظام حسني مبارك تدخل يومها الثاني حتى تلونت واجهات صفحات الفيسبوك الموريتانية بألوان العلم المصري، وتوالت الخواطر والتعليقات المتفاعلة مع مجريات الأحداث في مصر.
ففي الوقت الذي اكتفي فيه بعض متستخدمي الفيسبوك الموريتانيين بجعل العلم المصري واجهة لصفحاتهم الشخصية، تعبيرا لتأييد ومساندة الثورة الشعبية، نثر البعض الآخر عشرات التعليقات النثرية والشعرية المساندة للثورة والمنددة بنظام مبارك، داعية إلى رحيله. يعلق أحد رواد الموقع الاجتماعي على صفحته الشخصية قائلا: أَعْرَفْ يالشَّعْب إِلْ متْنكْلِي @ للتَّغيِير انَكْ في انْهَارَكْ
وُ اِلْ طَيحْ يَامِسْ بَن اعْلِي @ اِصّبْح اِطَيحْ مُبَارَكْويعلق آخر: إرحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
إرحل وحزبك في يديك
ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
إرحل فإني ما ارى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتي
...لا تنتظر اما تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميكوسلك البعض طريقا آخر في التعبير عن مساندة الثورة بإنشاء صفحات تفاعلية خاصة بالثورة ومساندتها، كما لعب البعض الآخر دور وكالات الأنباء وعمل على نشر آخر الأخبار المتعلقة بمجريات الأحداث والتي تبثها القنوات الفضائية ومواقع الأنترنت، بالإضافة إلى نشر الصور الكاريكاتورية والمشاهد المصورة. نكت الثورة المصريون ’’شعب النكت’’ وجدوا في ثورتهم ضد الرئيس محمد حسني مبارك فرصة غير مسبوقة للترويح عن أنفسهم قبل إسقاط النظام،ومن النكت المتداولة على الصفحات التفاعلية نكتة تقول ’ إن حكومة مصر استدعت وزير الصحة السعودية الدكتور الربيعة لفصل مبارك عن كرسي الرئاسة باعتبار الدكتور الربيعة أشهر طبيب عربي متخصص في فصل التوائم. فيما تقول نكتة أخرى إن رئيس البرلمان المصري فتحي سرور طلب من الرئيس حسني مبارك كتابة رسالة وداع للشعب المصري لكن مبارك الذي ’’ لم يفهم لحد الآن ’’ردا عليه قائلا ’’ الشعب المصري رايح فين’’ صعيدي مصري دخل عالم النكت عندما رد على من سأله من : ماذا سنفعل بعد الإطاحة بمبارك قائلا : سوف نلعب مباريات النهائية مع تونس الصور والتصاميم الفنية لعبت هي الأخرى دورا متزايدا في دعم ثورة المصريين والتنكيت على الرئيس المصري وسلفه الراحل زين العابدين بن علي،حيث تظهر إحدى الصور العاهل السعودي الملك عبد بن عبد العزيز باعتباره أبا مجموعة من الأطفال (زين العابدين/حسني مبارك/معمر القذافي/عبد العزيز بوتفليقة) فيما تظهر صورة أخرى الرئيسين المصري والتونسي وهما يتبادلان التحايا (أنتم السابقون ونحن اللاحقون) مقاطع الفيديو الطريفة تظهر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي يبحث عن مأوى حيث يتصل بأغلب الزعماء الكبار لكن لا أحد يقبل منحه حق اللجوء السياسي قبل أن يوهم الملك السعودي قائلا ’’ قررت أن أكفر عن ذبوني وأعتمر’’ مقطع ساخر آخر يظهر الرئيس التونسي وهو يغني بشبابية متميزة على طريقة ’’ الراب الأمريكي’’ موجها رسالة إلى الشعب التونسي
|